جيفري: العراق الذي تركناه أفضل بكثير من حكم صدام حسين
وذكر جيفري في حديث لبرنامج تلفزيوني أن العراق الحالي لا يهدد دول الجوار أو يشن حروباً ضد معظم فئات شعبه، ولا يسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل، أو الإقدام على أي نشاطات عدائية.
وقال “رغم تدخلنا المباشر في العراق إلا أننا لسنا خبراء في العراق، مع أن خبراتنا تناهز 56 عاماً في مساعدة الدول في سياق تحولها إلى الديمقراطية، والعملية لا تنجز في يوم واحد بالانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، بل تستغرق عقوداً وتواجه نكسات عديدة كما حدث في كوريا وتايوان، وأماكن أخرى بالعالم”.
وحول الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق حالياً، أكد جيفري أن الخارجية الأمريكية لا تطلب منه التدخل من أجل حلّ المشاكل الداخلية في أي دولة، بل تطلب كتابة تقارير عنها، واستخدام المساعي الحميدة وأي اتصالات متاحة لدينا في سبيل الوصول إلى مخرج.
وأوضح أن "الأزمات السياسية الحالية ليست لأخطاء اقترفها أي فرد بعينه بل هي حصيلة نزاعات سياسية قائمة ومنتشرة في كل المجتمعات، والمشكلة تكمن في كيفية التعامل مع هذه النزاعات”.
وأكد أن لدى بلاده "برنامجا كبيرا لتدريب وتجهيز القوات العسكرية العراقية، وهذا الأمر يستغرق بضع سنوات، والتهديد الذي يواجه العراق هو نظري، وما من جهة تهدد العراق من الخارج، بيد أن هناك مجموعات إرهابية وميليشيات تهدد العراق من الداخل، ونعلم من خلال عملنا مع القوات العراقية أنه بمقدورنا التصدي لهذه المجموعات”.
