نائب من العراقية يدعو الهاشمي الى المثول امام القضاء العراقي
وعقد اليوم الخميس في اربيل الزوبعي مؤتمرا صحفيا اشاد في مستهلها بالجهود التي غيرت اسم المؤتمر الوطني الى لقاء القوى السياسية وقال ان المؤتمر الوطني ارفع من ان يحتوي اجنداته في ملفات فساد مخجلة.
كما دعا الزوبعي القائمة العراقية الى العودة لمجلس النواب العراقي والحكومة العراقية وقال : طالبنا ونطالب وسنطلب تصحيح المسار داخل القائمة العراقية وهناك مشروعين داخل القائمة العراقية المشروع الاول يدار من قبل اؤلئك الانتهازيين الذين كانوا السبب في احتلال العراق والمشروع الثاني يدار من قبل رجال اعمال في القامة العراقية مرتبطين بجهات خارجية لاتريد الخير للعراق.
واضاف: على العراقية العودة الى مجلس النواب والحكومة لان العراقية في النتيجة ستعود وان خروج العراقية من البرلمان والحكومة مخالفة دستورية لامبرر منها.
كما دعى الهاشمي الى المثول امام القضاء العراقي وقال : السيد الهاشمي امام قضيتين الاولى سياسية والثانية قضائية وانا ابريء التحالف الوطني والكردستاني ودول الجوار مما يسمى بالاستهداف السياسي للسيد الهاشمي.
واضاف: الهاشمي تم استهدافه من داخل القائمة العراقية وانا لدي ما يثبت استهدافه من داخل القائمة العراقية والسبب في ذلك لان الهاشمي بلا هوية سياسية وانه مات سياسيا بمجرد خروجه من الحزب الاسلامي العراقي.
واضاف : ليس امام السيد الهاشمي الا المثول امام القضاء العراقي ليبريء ساحته وهنا لابد من وقفه، اذا كان الهاشمي يخشى من حكومة السيد المالكي بتصفيته جسديا رغم براءته فنحن امام ما يسمى بالغول واذا كان شخص بمستوى نائب رئيس الجمهورية يخشى من هذا الامر فماذا يقول لالاف المعتقلين امام هكذا حكومة او هكذا قضاء وكيف يرضى لنفسه ان يكون الرجل الثاني الراعي للدستور ويتمتع بكل الامتيازات ويعمل بدولة بهذا المستوى الذي صوره.
كما اتهم الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك بقيادة انقلاب ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من خلال الدعوة لتشكيل اقليم ديالى واضاف: انقلب المطلك على السيد المالكي الذي احياه سياسيا والكل يتذكر حينما كان السيد المالكي يتفاوض حول خروج الامريكان من العراق في واشنطن اقام المطلك الدنيا ولم يقعدها في موضوع اقليم ديالى ودفع اهالي المحافظة الى حالة من الارباك حتى كادت ان تصل الى مستوى الحرب الاهلية.
كما عاتب الزوبعي على التحالف الكردستاني بوضع اشخاص في العملية السياسية ذو ميول متطرفة وقال : نعتب على التحالف الكردستاني وقيادته وصناع القرار فيه كيف يضعون في العملية السياسية شخصيات متطرفة دفعت الى تاجيج العلاقة وبث الفتنة والتهويل من ان الكرد عبرو من الضفة اليسرى الى الضفة اليمنى وانهم يهددون هوية العراق.
وطالب الزوبعي من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بحماية العراق من خطر التقسيم واضاف: ان الشعب العراقي لن يغفر اذا لم يدرأ السيد المالكي من خطر تقسيم العراق وخطر الاجندات الخارجية والخطر الذي يهدد كرامة الانسان العراق.
كما اضاف: السيد المالكي لديه ملفات لسياسيين عراقيين يحتفظ بها وهم حاليا يديرون حوارات في الغرف المظلمة وان ظهور هذه الشخصيات في المشهد السياسي القادم يجعل السيد المالكي امام تساؤل للشعب العراقي.
كما زاد بالقول : السيد المالكي لديه خياران لاثالث لهما، الاول ان يمارس كل صلاحياته الدستورية والقانونية في استكمال حكومته والمجيء بوزراء اكفاء يستطعيون خدمة الشعب العراقي والخيار الثاني ان يتعذر للشعب العراقي ويقول انا لست قادر على تشكيل حكومة كاملة بكافة حقائبها الوزراية لان الشعب لاينتظر.
كما اكد انه : لايحق لاي جهة سياسية ان ترغم المالكي على من يدخل في فريقه ولايرغب به السيد المالكي عندئذ نستطيع ان نحمل السيد المالكي الاخطاء التي تحصل عندما يختار فريق وزارته.
