العراق يؤيد دعم مهمة بعثة المراقبين العرب في سورية
وجاء اجتماع المندوبين الدائميين في الجامعة العربية بعد وقت قصير من قيام أمين عام الجامعة العربية بإبلاغ سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالخطة العربية لحل الأزمة السورية سياسيا وإرساله رسائل إلى عدد من المسئولين الدوليين والأوروبيين تخص الأزمة السورية.
وعقب الاجتماع الطاريء للمندوبين الدائمين في جامعة الدول العربية يوم امس اكد السفيرالدكتور قيس العزاوي ممثل العراق لدى الجامعة العربية بان الاجتماع ناقش قرارات الجامعة العربية الأخيرة وخاصة دعم فريق المراقبين في ضوء انسحاب مراقبي دول مجلس التعاون الخليجي من مهمة فريق المراقبين .
وأضاف الدكتور قيس العزاوي بأن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال ملتزمة بدعم مهمة البعثة وهو أمر ايجابي وأبدت معظم الدول ومن ضمنها العراق استعدادها لزيادة عدد المراقبين والدعم المادي.
من جانبه صرح السفير احمد بن حلي نائب الامين العام للجامعة العربية ان الهدف من الاجتماع الطاريء هو وضع المندوبين الدائمين في الصورة الكاملة لما قامت به الأمانة العامة من متابعة لتنفيذ القرار الوزاري العربي الذي صدر يوم الأحد سواء فيما يتعلق بتوجيه رسالة مشتركة للأمين العام للأمم المتحدة والى رئيس مجلس الأمن الدولي بخصوص نتائج الاجتماع الوزاري العربي والتي تضمنت القرار العربي وتقرير نبيل العربي وكذلك تقرير رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سورية الفريق أول محمد احمد مصطفى الدابي.
وذكر السفير بن حلي ان اجتماع المندوبين الدائمين بحث أيضا موضوع بعثة المراقبين العرب خاصة بعد بيان دول مجلس التعاون الخليجي بإنهاء مهمة مراقبي هذه الدول في البعثة"، لافتا إلى أن هذا الأمر اختياري ومن حق أي دولة أن تشارك في البعثة أو لا تشارك.
وأضاف بن حلي ,, إذا تم قبول التمديد لبعثة المراقبين العرب من قبل الحكومة السورية بعد الرسالة التي وجهها الأمين العام لوزير خارجية سورية وليد المعلم يطالب فيها بتمديد فترة عمل المراقبين وفقا لقرار المجلس الوزاري فسيتم تدعيم البعثة من خلال زيادة عددها.
وأشار نائب الامين العام للجامعة العربية بان الدول العربية التي سحبت مراقبيها أعلنت التزامها بمواصلة الدعم المالي للبعثة، مضيفا أن عدد مراقبي دول مجلس التعاون الخليجي الذين تم سحبهم يصل عددهم إلى 55 مراقبا مضيفا إلى أنه يمكن تعويض الأعداد المنسحبة من المراقبين، موضحا أن عددا من الدول العربية الأخرى أكدت أنها مستعدة لموافاة الجامعة بعدد آخر من المراقبين، كما أن هناك خيارا آخر وفق البروتوكول الذي وقعت عليه الحكومة السورية والأمانة العامة للجامعة العربية والذي يسمح بالاستعانة بمراقبين من الدول الإسلامية والدول الصديقة في حال الاحتياج إلى ذلك.
وقال بن حلي إن الجامعة العربية مازالت بانتظار الرد السوري على رسالة الأمين العام للجامعة العربية التي بعث بها اليوم لوزير الخارجية السوري وليد المعلم لاطلاعه على نتائج الوزاري العربي الأخير ومبادرة الحل العربية والتمديد لمهمة البعثة.
puk
