مستشار: المؤتمر الوطني لن يحقق النجاح المطلوب اذا لم تسبقه العودة لاتفاقية اربيل
واوضح برواي في تصريح صحافي ان "الخيارات التي طرحها رئيس القائمة العراقية اياد علاوي تشير الى فقدان الثقة بين قطبين اساسيين في العملية السياسية هما القائمة العراقية والتحالف الوطني، فضلا عن عدم الانسجام بين علاوي ورئيس الوزراء نوري المالكي منذ بداية العملية السياسية"، مستدركا "هناك من ينظر الى هذه الخيارات على انها تعجيزية، وحتى اذا لم تكن تعجيزية فإن ائتلاف دولة القانون لايمكن ان يوافق عليها".
ورأى انه "لو تم تطبيق كافة البنود المتفق عليها في اتفاقية اربيل ولو حصل توافق وشراكة وطنية حقيقية منذ سنتين لما حصل هذا الانقسام بين الكتل الرئيسية الثلاث"، موضحا ان "دولة القانون اذا ارادت فتح صفحة جديدة مبنية على الثقة المتبادلة فعليها العودة الى اتفاقية اربيل وتنفيذ كافة البنود العالقة سواء بين التحالف الوطني والعراقية او بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني".
وعبر برواري عن اعتقاده ان "المؤتمر الوطني المرتقب عقده لن ينجح ولن يحقق الاهداف المرجوة منه اذا لم يقدم الطرفان تنازلات، مع ضرورة العودة الى اتفاقية اربيل لاثبات حسن النوايا خدمة للمصلحة العامة وبما يضمن اخراج البلد من هذا المأزق".
يذكر ان رئيس القائمة العراقية اياد علاوي كان قد اعلن في وقت سابق ان امام القوى السياسية ثلاثة خيارات للخروج من الازمة السياسية الراهنة في حال فشل المؤتمر الوطني وهي تشكيل حكومة انتقالية تعد لانتخابات مبكرة او تسمية رئيس وزراء جديد او تشكيل حكومة شراكة حقيقية.
