صلاح الدين تشهد جمع تواقيع لاستجواب رئيس مجلس المحافظة بتهم فساد
وقال علي الصجري النائب عن تحالف الوسط لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)اليوم انه "سيطلب من رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي استجواب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين عمار اليوسف على خلفية ملفات فساد قدمها مواطنون".
وأضاف الصجري أنه "يجري جمع تواقيع عدد من أعضاء مجلس محافظة صلاح الدين لاستجواب اليوسف".مبينا أن "الموضوع ليس شخصيا، وإنما نابع عن مشاكل الناس وهم من يقدمون الملفات" مبيناً ان "الاستجواب سيكون بعد الإجراءات القانونية ضمن الآلية المتبعة التي تسبق استجواب المسؤولين".
بدوره، رفض المكتب الإعلامي لرئيس مجلس محافظة صلاح الدين، التصريح لبيان موقف رئيس المجلس من القضية، واكتفى بإبلاغ (آكانيوز) ان "تصريح النائب علي الصجري لا يرقى لمستوى الرد."
ويرى المراقبون للمشهد السياسي في محافظة صلاح الدين أن القضية التي تدور اليوم لا تتعدى موضوع انشاء إقليم في المحافظة.
وتبنى مجلس صلاح الدين في 27 من تشرين الأول من العام الماضي، اعتبار المحافظة إقليما إداريا واقتصاديا مما أثار جدلا في عموم العراق.
من جهته، قال هارون البغدادي الإعلامي المختص في الشأن السياسي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) ان "قضية استجواب اليوسف لا تتعدى موضوع الإقليم، في المحافظة، لان النائب علي الصجري مقرب من الحكومة العراقية".
وكان نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية قد قال في لقاء بثه تلفزيون السومرية- المملوك لتجار لبنانيين وعراقيين- إن قضية الأقاليم في العراق ليست ناضجة. مضيفاً إن أقضية بلد والدجيل وسامراء تعود إلى بغداد وفق التخطيط الذي قدمه رئيس الجمهورية.
وأعرب البغدادي عن تصوره ان الاستجواب هو ورقة ضغط ضد مجلس المحافظة بسبب الإقليم، مستبعدا أن يتطور الوضع إلى أزمة سياسية.
يأتي هذا في وقت تمر فيه البلاد بأسوأ أزمة سياسية في إعقاب إصدار القضاء مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي وطلب رئيس الوزراء نوري المالكي بعزل نائبه لشؤون الخدمات صالح المطلك عن منصبه.
وتعتبر محافظة صلاح الدين ومركزها تكريت( 160 كيلو متر شمال بغداد) هي أول محافظة تباشر في إعلان العمل على انشاء إقليم تبعتها بعد ذلك محافظة ديالى والتي شهدت احتجاجات تشبه إلى حد ما العصيان رفضا لتشكيل الإقليم الذي أعلنته أواخر العام الماضي، وهو الأمر الذي لم تشهده صلاح الدين بعد إعلانها المماثل.
وتضم ديالى وصلاح الدين خليطا من السكان العرب الشيعة والسنة والكرد، كما تضمان العديد من المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.
