ممثل السيستاني: لن ينجح أي مؤتمر وطني بلا تنازلات
samaha said ahmed al ssafiويشهد العراق أزمة غير مسبوقة على خلفية اتهامات قضائية لنائب الرئيس طارق الهاشمي بدعم "الإرهاب" ومساع لعزل نائب رئيس الوزراء عن منصبه الذي تسلمه وفق اتفاق سياسي بعدما منع من المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
ويسعى طالباني- المتواجد حاليا في ألمانيا للعلاج- إلى لم شمل الفرقاء السياسيين على طاولة واحدة في إطار مؤتمر كان قد دعا لعقده في وقت سابق.
وقال احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء إن أي مؤتمر وطني يعقد مستقبلا في البلاد لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين "لن يكتب له النجاح ما لم يكن هناك تنازل (عن بعض) المطالب بين الكتل السياسية والثقة المتبادلة".
وأضاف "على السياسيين أن يعطوا تلك الثقة الشعبية مكانتها في نفوس أبنائهم. عليهم التحاور الجاد فيما بينهم بعيدا عن التشنجات".
وقال "إذا لم يكن هناك أي تنازل أو استعداد نفسي للحوار فلن يكون هناك حل. لا حل بلا تنازلات حتى لو جلسنا أكثر من 100 جلسة لأننا سينظر احدنا للآخر نظرة خداع ويرى انه يتآمر عليه. البلد لا يتحمل حاليا المزيد من هذه التشنجات".
ولفت إلى أن الحل الأمثل يكمن بالركون إلى "المنطق والحكمة".
ويطالب ائتلاف العراقية بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كشرط للمشاركة في المؤتمر.
ولم يستبعد بارزاني المشاركة في حال تم "التحضير جيدا" للمؤتمر لكنه قال في مقابلة تلفزيونية قبل يومين انه لا داعي لحضوره طالما الثقة منعدمة.
