برلماني سوري منشق يصف وعود الاسد بالاصلاح بانها جوفاء
وقال عماد غليون وهو عضو بالبرلمان من مدينة حمص لرويترز ان آماله في إجراء اصلاحات في البلاد انهارت خلال اجتماع للبرلمان قبل بضعة اشهر عندما تم اسكات زميل له لاقتراحه أن يتحاور الاعضاء مع المعارضة.
وأضاف ان الجميع هاجموه قائلين انه لا يوجد ما يسمى بالمعارضة. وتساءل عما اذا كان من الممكن أن يقبلوا الاصلاحات في الوقت الذي لا يعترفون فيه بوجود معارضة.
وقال غليون الذي غادر سوريا مع عائلته الى القاهرة قبل نحو أسبوعين انه لا يمكنه التزام الصمت تجاه إراقة الدماء في سوريا حيث تتصدى قوات الامن لانتفاضة مناهضة لحكم الاسد بدأت في مارس اذار.
ومضى يقول ان الدماء تسيل في الشوارع والبلد بأكمله ينزف. وقال انه لا يعتقد انه ستكون هناك اي اصلاحات لان الشباب السوري اتخذ قراره وأن هذه ثورة ولا يمكن الرجوع الى الخلف. وأضاف أن النظام سيستخدم الحل الامني حتى النهاية.
وأضاف غليون انه لا يمكن أن يرى الدماء في الشوارع وانتهاك حقوق الانسان ويكتفي بالمشاهدة.
واستقال نائبان بالبرلمان السوري العام الماضي احتجاجا على قتل المتظاهرين. وكان النائبان يمثلان مدينة درعا مهد الانتفاضة ضد الأسد.
وقال غليون ان حمص مسقط رأسه اصبحت مدينة منكوبة.
وأضاف أنه عاش طوال الفترة الماضية في حمص وكل ما شاهده هو مدينة منكوبة بالكوارث. وتابع يقول ان الناس يلزمون منازلهم والاطفال خائفون ولا يستطيع المرضى حتى الذهاب الى المستشفيات.
وقال ان القمامة منتشرة في كل مكان ولا توجد كهرباء او مياه او غاز او ديزل للتدفئة كما أن الحياة التجارية اصبحت شبه معدومة.
وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 5000 شخص قتلوا في حملة القمع في سوريا وتقول سوريا ان 2000 من افراد قواتها قتلوا على ايدي "ارهابيين مسلحين".
وأرسلت الجامعة العربية مراقبين الى سوريا لكن ذلك لم يوقف اراقة الدماء. وتعهد الاسد الذي يواجه عقوبات وعزلة متزايدة وتردي أوضاع اقتصاد البلاد بسحق ما يصفها بمؤامرة مدعومة من الخارج.
وأكد غليون رفضه لاي تدخل اجنبي او عمليات عسكرية في سوريا قائلا ان الاحتجاجات يمكن ان تؤدي في نهاية المطاف الى الاطاحة بالاسد ومضيفا انه لم تعد هناك أي فرصة لبقاء بشار.
