العراق والامارات يدعوان الى تفادي الخيار العسكري مع ايران
وقال زيباري في تصريح صحافي "هناك توتر صريح وواضح من خلال التحركات والعراق ليس مع التصعيد ومعالجة هذه التباينات من خلال القوة العسكرية، بل من خلال الحوار والتهدئة".
وكانت الرئاسة الايرانية حذرت في 27 كانون الأول الماضي 2011 من أن فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية بسبب برنامجها النووي سيؤدي لوقف مرور النفط عبر مضيق هرمز في الخليج، والحقت تهديداتها بمناورات بحرية في المضيق نفسه استمرت اياماً عدة.
واضاف زيباري "هناك ازمة ثقة كبيرة مع ايران ونحن نعتبر انفسنا دولة مطلة على الخليج العربي ونتأثر بالتوتر والتصعيد لا سيما ان 90% من صادرات العراق النفطية تمر من خلال هرمز" مؤكدا ان "الكل سيتضرر من التصعيد".
من جهته قال الشيخ عبدالله "لا اعتقد ان التصعيد مفيد للمنطقة ولا لاستقرار الاسواق"، لافتا الى ان "الوضع الاقتصادي الدولي يمر بازمة وليس من المفيد توتير الاسواق الدولية بهذه التصعيدات".
وتابع وزير خارجية دولة الامارات ان "اي حديث عن الممرات المائية وبخاصة هرمز له انعكاسات علينا وسنبذل كل جهد حتى ننزع فتيل هذه الازمة".
وتعمل الامارات على انجاز بناء انبوب للنفط في حزيران يتيح تصدير النفط من دون المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وكان النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي هدد في اواخر كانون الاول الغرب باقفال مضيق هرمز الذي يعتبر الممر النفطي الوحيد لثماني من دول الخليج الى الاسواق العالمية اذا فرضت دوله عقوبات على صادرات النفط الايرانية، وهو ما تنوي دول الاتحاد الاوروبي اللجوء اليه في الاسبوع الاخير من كانون الثاني الجاري.
pan
