السلام والديمقراطية ينتقد الحكومة التركية بشأن الانفتاح
hasip kaplanوقال حسيب قابلان على صفحته الخاصة في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي انه "في الوقت الذي تم فيه تهميشنا في خابور فان المدعين والقضاة التقطوا صورا مع القادمين من خابور"، في اشارة الى مجموعة السلام التي قدمت من معسكرات حزب العمال الكردستاني الى تركيا نهاية عام 2009.
وفي معرض رده على التصريحات التي ادلى بها نائب رئيس الوزراء بشير اطالاي الذي اعتبر ان حزب السلام والديمقراطية ومؤتمر المجتمع الديمقراطي الكرديين كانا سببا في انتهاء الانفتاح الديمقراطي على الكرد قال قابلان ان "نائب وزير الداخلية الحالي عثمان غونش كان معنا في خابور وكان من المفترض ان نقوم معا باستقبال المجموعة الا انه تم تهميشنا".
وجدير بالذكر ان "مجموعة السلام" المؤلفة من 34 شخصا من مسلحي حزب العمال الكردستاني قدمت الى تركيا من مخيمات مخمور وقنديل لدعم الانفتاح الديمقراطي الذي تهدف الحكومة التركية من خلاله ايجاد مخرج للقضية الكردية، ، بناءً على طلب زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان والمسجون مدى الحياة في تركيا نهاية عام 2009.
واضاف قابلان قائلا ان "المدعين والقضاء التقطوا صورا تذكارية مع المجموعة التي اعتقلت فيما بعد وزجت في السجون".
واثار قدوم المجموعة الى تركيا واستقبالها من قبل الجماهير الكثير من السجال في تركيا وتوجيه انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب المجتمع التركي المحظور بسبب هذه الخطوة.
