• Thursday, 12 February 2026
logo

الإتحاد الإسلامي يقرر تجميد عضوية قياديين لديه على خلفية مواقفهم من أحداث دهوك

الإتحاد الإسلامي يقرر تجميد عضوية قياديين لديه على خلفية مواقفهم من أحداث دهوك
أعلن مصدر مطلع في الإتحاد الإسلامي المعارض بإقليم كردستان، عن قرار الإتحاد تجميد عضوية أثنين من نوابه في مجلس النواب العراقي بالإضافة الى عضوية أحد قيادييه على خلفية مواقفهم من أحداث دهوك، فيما أكد عضو في النواب العراقي عن الإتحاد النبأ.

Osama Jamilوكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة في الـ2 من الشهر الماضي بقضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في الجمعة نفسها.

وأفاد المصدر الذي لم يشأ الإعلان عن إسمه لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين أصدر قراراً بتجميد عضوية كل من عضوي الإتحاد في النواب العراقي أسامة جميل وأبوبكر حمه صديق وعدم السماح لوسائل الإعلام التابعة للإتحاد خاصة محطة (سبيده) الفضائية عقد لقاءات أو أخذ تصريحات منهما".

وأضاف المصدر أن "قرار التجميد طاول أيضاً القيادي في الإتحاد مثنى أمين".

من جهته أكد عضو النواب العراقي عن الإتحاد الإسلامي أبوبكر حمه صديق لـ(آكانيوز)، "قرار تجميد عضويته في الإتحاد ومنعه من التصريح لوسائل الإعلام التابعة له".

فيما نفى القيادي في الإتحاد الإسلامي أبوبكر علي لـ(آكانيوز) علمه بقرار تجميد عضوية القياديين الثلاثة في الإتحاد.

وكان مراقبون قد رجحوا إنسحاب الإتحاد الإسلامي من إئتلاف الكتل الكردستانية في مجلس النواب العراقي ببغداد على خلفية إحراق مقرات له خلال الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك مطلع الشهر الماضي، إلا أن عضوين في النواب عن الإتحاد قررا من جانبهما الإنسحاب من الإئتلاف قبل أن يقرر الإتحاد البقاء ضمن الإئتلاف.

وكان عضو النواب العراقي عن الإتحاد الإسلامي أسامة جميل قد ذكر لـ (آكانيوز)، في وقتٍ سابق، أنه "قرر بالإضافة الى عضو إئتلاف الكتل الكردستانية في النواب عن الإتحاد بكر حمه صديق الإنسحاب من الإئتلاف بعد الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك وإحراق مقرات للإتحاد في المحافظة"، منوهاً الى أنه "والنائب حمه صديق لن يشاركا في أي من إجتماعات الإئتلاف حتى في حال عدم إنسحاب الإتحاد من الإئتلاف".

وكان الإتحاد الإسلامي قد حصد أربعة مقاعد في مجلس النواب العراقي في الإنتخابات النيابية التي جرت في السابع من آذار/مارس عام 2010، قبل أن ينضم الى إئتلاف الكتل الكردستانية الذي إجتمعت تحت مظلته كافة الكتل الكردستانية في بغداد بضمنها حركة التغير المعارضة التي أعلنت إنسحابها من الإئتلاف على خلفية التظاهرات والإحتجاجات التي شهدتها السليمانية ومدن كردية أخرى في شباط/فبراير الماضي.

aknews
Top