المعارضة السورية تدعو الجامعة العربية الى تدويل الملف السوري
Opposition to Syriaواوضح المصدر المسؤول من مكتب الامين العام للجامعة العربية رفض الكشف عن اسمه لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) اليوم ان "المجلس الوطني السوري بعث برسالة إلى الأمين العام للجامعة تطالب الجامعة العربية بان تقدم طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لتبنى الشروط في البروتوكول وذلك وفق الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة".
واشار الى ان "طلب تدويل ملف سوريا جاء لفتح المجال للاستعانة بالخبرات الدولية المتقدمة في هذا المجال وتوفير الدعم السياسي المطلوب لتعزيز عمل البعثة، وألا يتم تأجيل القرار العربي لحين الانتهاء من عمل بعثة المراقبين يوم 19 الجاري، وان يتم اتخاذ القرار المناسب الان بهدف دفع النظام للالتزام بالبروتوكول وردعه عن ممارساته بحق أبناء شعبه".
وقالت الرسالة ان "النظام يحاول كسب الوقت لجر البلاد إلى نزاع طائفي يسعى إليه بكل الوسائل، برغم حرص الشعب الواضح على عدم الوقوع في مثل هذا الفخ" مبينة ان "اعطاء النظام مزيدا من الوقت يضعنا جميعا إمام واقع يجب التعامل معه بالحسم اللازم والسرعة الممكنة حفاظا على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".
من جانب اخر، طالب تيار بناء الدولة السورية جميع المعارضة إلى إعلان موقف صريح من جميع اطراف المعارضة السورية، داعياً بعثة مراقبي الجامعة لى البقاء والاستمرار بعملها لما لوجودها من اثر ايجابي على التظاهرات التي ازداد انتشارها بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى دخولنا مرحلة جديدة شهدنا فيها دعوات للاعتصام في دمشق وانخفاض في عدد الشهداء.
وبيّن التيار في رسالته ان "القتل لم يتوقف بشكل كامل، وان النظام لايزال مستمرا بالاعتقالات العشوائية ونهجه في القمع والقتل، لكن هناك تطوراً ملحوظاً على ارض الواقع.
ولفت المصدر الى ان "رسالة التيار الى الامين العام للجامعة العربية تتجه الى بقاء البعثة في سوريا، حيث ابلغت الامين العام للجامعة العربية بأن مبادرة الجامعة قد تكون أساسا لحل سياسي محتمل يصنع ويدار بيد السوريين استنادا اليها.
وطالبت الرسالة بتطوير عمل البعثة وتحسين أدائها المهني باتجاه وضع آليات عمل وطنية وفاعلة لحماية المدنيين وحقن الدماء، وليشكل أساسا لعملية سياسية تحافظ على أهداف الانتفاضة والانتقال إلى دولة ديمقراطية ذات سيادة.
