الحزب الديمقراطي الكردي السوري: زمن الاستقصاء والتهميش قد ولى
وقال الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة ورئيس المجلس الوطني الكردي في تصريح خاص لوكالة بيامنير للانباء إن "زمن الاستقصاء والتهميش قد ولى، وعلى الجميع أن يعلموا بأن سوريا غنية بتنوعها الاثني والمذهبي، ولا يمكن لأية وثيقة تتعلق بمستقبل سوريا أن تنجح دون مشاركة الجميع وخاصة الكرد".
وأبدى بشار تفاجؤه حول مسودة الاتفاق الذي توصل إليه كل من المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية، وذلك "للتجاهل الذي تعامل به كلا الطرفين مع المجلس الوطني الكردي ووفده الموجود منذ فترة في القاهرة".
وأكد أن بعد عودة وفد المجلس الوطني الكردي من كردستان العراق على "وحدة الصف الكردي ومن أجل ذلك تم توجيه رسائل إلى كافة الأطراف والجماعات الكردية التي مازالت خارج المجلس الوطني الكردي دعا (الحزب) فيها إلى الانضمام إليه ليتحمل الجميع مسؤولياتهم تجاه قضاياهم القومية والوطنية في هذا الوضع الحساس الذي تمر بها سوريا".
وأشار إلى "الموافقة المبدأية لبعض الأطراف للانضمام إلى المجلس الوطني الكردي"، مستدركا بالقول إن "العمل جارٍ لانضمام الآخرين" إلى الحزب.
وأفاد بأنه سيقترح "على الأخوة في المجلس الوطني في اجتماع الهيئة التنفيذية المزمع عقده بعد عدة أيام انسحاب جميع الأحزاب والشخصيات الكردية وخاصة المنضوية تحت لواء المجلس الوطني الكردي"، مشددا بالقول "عليهم التعامل مع المجلس الكردي ككتلة مستقلة لها شخصيتها الاعتبارية والتعامل معها على مبدأ الشراكة. و اعتبار أية وثيقة ناقصة دون التطرق إلى الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي بما فيه حقه في تقرير مصيره بنفسه دون المساس بوحدة سوريا".
وبخصوص الحركة الشبابية أوضح بشار أن المجلس الوطني "تبنى حركة الشارع الكردي وأبدى دعمه اللامحدود له، ويخطأ من يفرق بين تنسيقيات الشباب والحركة الكردية.. وأود القول بأننا نكمل بعضنا البعض والشباب هم وقود الثورة ومحركها وليست هناك أية إشكالية على ذلك".
وأضاف "نعمل من أجل لملمة كل الطاقات خدمة للهدف المنشود للجميع، وللعلم فقد أبدى اتحاد تنسيقيات شباب الكرد عن رغبته بالانضمام إلى المجلس الوطني الكردي، وستُقدم بعض المقترحات ليتم دراستها في اجتماع الهيئة التنفيذية على أمل أن ينضموا في القريب العاجل".
واختتم كلامه قائلا "إننا جميعا نعمل من أجل الهدف نفسه وإن اختلفت الرؤى، هدف آمن به الجميع وهو أن تكون سوريا لكل السوريين دون تمييز قومي أو طائفي".
pan
