كردستان: بارزاني يستطلع آراء مواطنيه من على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك"
وكان عشرات الأشخاص قد شنوا هجمات على محال لبيع الخمور ومراكز للمساج بعد خروجهم من صلاة الجمعة في الـ2 من الشهر الماضي بقضاء زاخو بمحافظة دهوك أدت الى وقوع إشتباكات بين المهاجمين وقوات الشرطة وإصابة نحو 32 شخصاً بجروح معظمهم من الشرطة بالإضافة الى إحراق 14 محالاً لبيع الخمور وأربع مراكز للمساج مملوكة لمواطنين مسيحيين وإيزيديين، بالتزامن مع تعرض الفرعين الثالث والـ13 للإتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض في كل من دهوك وقضاء زاخو بالإضافة الى مقرات الإتحاد في كل من سميل وقسروك ومؤسسات أخرى تابعة له الى الإحراق على يد مجهولين في اليوم نفسه.
وقال بارزاني في صفحته الشخصية من على موقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك)، أنه "يود معرفة آراء مواطني الإقليم بشأن قرار أطراف المعارضة الكردستانية الثلاثة (التغير والإتحاد والجماعة الإسلاميين) بشأن عدم المشاركة في الإجتماع الخماسي مع حزبي السلطة (الديمقراطي والإتحاد الوطني) لبحث حل المشاكل الراهنة في الإقليم والنتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك مطلع الشهر الماضي".
وكانت أطراف المعارضة الكردستانية (التغير والإتحاد والجماعة الإسلاميين) قد أصدروا بياناً في 31 من الشهر الماضي، جاء فيه، أن "عقد جولات جديدة من الإجتماع الخماسي بين المعارضة والسلطة في الإقليم يستلزم توفير الأرضية المناسبة للحوار وذلك من خلال تنفيذ قرارات رئاسة الإقليم التي كانت قد صدرت في وقت سابق"، مبيناً أنه "بالإضافة الى عدم توفير تلك الأرضية فإن الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك مؤخراً زادت من تدهور الوضع كون الجهات المعنية لم تتخذ أي خطوات جدية لتحقيق العدالة بشأنها".
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد شكل مباشرة بعد وقوع أحداث دهوك، لجنة للتحقيق في ملابسات مهاجمة متظاهرين، مراكز التدليك ومحال بيع المشروبات الكحولية واحراق مقار الاتحاد الاسلامي الكردستاني والقنوات الاعلامية في زاخو وسيميل ودهوك، وأعلنت اللجنة في الـ25 من الشهر الماضي نتائج تحقيقاتها.
