• Thursday, 12 February 2026
logo

أربيل..عقد مؤتمر خاص لبحث معالجة أزمة الطاقة في المدينة

أربيل..عقد مؤتمر خاص لبحث معالجة أزمة الطاقة في المدينة
عقد مسؤولو قطاع الكهرباء في العاصمة اربيل، مؤتمراً صحفياً لمناقشة واقع الطاقة الكهربائية في المدينة، ووجود خطتين مختلفتين للمولدات الاهلية، معزين السبب الى ارتفاع تكاليف تشغيل تلك المولدات.

وقال مهندس الكهرباء علي عبدالله، في محافظة اربيل خلال المؤتمر "منذ 15 كانون الاول الماضي، وبعض المواطنين في حدود محافظة اربيل يواجهون ارتفاع سعر الامبير الواحد من الطاقة الكهربائية بسبب ارتفاع تكاليف محولات الطاقة الموجودة في الأزقة".

وزاد بالقول "لهذا السبب هناك خطتان في اربيل لتشغيل المولدات الاهلية، احداهما تقضي بتشغيل المولدة اربع ساعات يومياً، فيما تقضي الاخيرة بتشغيلها سبع ساعات ونصف".

واضاف ان "الازمة الحاصلة في كهرباء مدينة اربيل بدأت منذ تشرين الثاني الماضي، ومستمرة حتى الان، ومن المقرر معالجة الازمة بحلول نهاية الشهر الجاري وحتى منتصف شباط المقبل، لأن 80% من مناقصات وضع المحطات والمغذيات الجديدة بقيمة 28 مليار دينار عراقي احيلت الى متعهد وقد بدأ العمل به".

من جهته، قال مدير توزيع كهرباء اربيل ياسين صديق "في تشرين الثاني الماضي كان يتم تزويد المواطنين بـ 700 ميكاواط، بنحو 23 ساعة يومياً، ولكن مع حلول فصل الشتاء يتم تزويد المواطنين بـ 17 ساعة كهرباء وطنية يومياً"، مبيناً ان "اربيل وحدها تحتاج الى نحو 1000 ميكاواط لتزويد سكانها بمعدل 23 ساعة كهرباء يومياً".

وكانت وزارة الكهرباء في حكومة اقليم كوردستان، قد أعلنت في شهر تشرين الثاني الماضي، عن اضطرارها لقطع التيار الكهربائي ثلاث ساعات يومياً عن منازل المواطنين، بسبب زيادة الطلب على الطاقة، فيما زودت الوزارة المواطنين بالكهرباء دون إنقطاع خلال شهر تشرين الأول الماضي.

وينتج إقليم كوردستان من خلال عدة محطات توليد موزعة على محافظاته الثلاث، أربيل ودهوك والسليمانية، ثلاث منها خاصة ومحطتي دوكان ودربنديخان الكهرومائيتين، أكثر من 1650 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، وهي كميات مكنت الحكومة من تزويد السكان بالكهرباء لعشرين ساعة في اليوم الواحد منذ أكثر من عام، في حين تولت المولدات الأهلية سد العجز المتبقي.
Top