• Wednesday, 11 February 2026
logo

ائتلاف المالكي يتبرأ من تصريح الاسدي ويرفض المساس بشخص طالباني

ائتلاف المالكي يتبرأ من تصريح الاسدي ويرفض المساس بشخص طالباني
أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، أن تصريحات النائب حسين الاسدي بشان رئيس الجمهورية جلال طالباني شخصية ولا تمثله، رافضا المساس بشخص الرئيس الذي وصفه بـ"صمام أمان" للدستور والعملية السياسية.
وقال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب خالد العطية إن "تصريحات النائب حسين الاسدي بشأن رئيس الجمهورية جلال طالباني وجهة نظر شخصية ولا تمثل ائتلاف دولة القانون"، مؤكدا أن الائتلاف "يرفض المساس بشخص الرئيس جلال طالباني".

واضاف العطية للسومرية نيوز أن "طالباني من الاوائل الذين رعوا العملية السياسية ولا يجوز المساس به"، معتبرا "رئيس الجمهورية جلال طالباني صمام امان للدستور والعملية السياسية".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي قال أمس الأحد إن "رئيس الجمهورية جلال طالباني تنطبق عليه إحكام المادة الرابعة/ب من قانون مكافحة الإرهاب لإيوائه نائبه طارق الهاشمي"، موضحا أن التستر على الاخير يعد "خرقاً" دستورياً وقانونياً صريحاً للقضاء.

وفي اعقاب ذلك، رد التحالف الكردستاني بالقول إن رئيس الجمهورية جلال طالباني مشهود له بالحفاظ على وحدة العراق والدستور، مطالبا ائتلاف دولة القانون بوضع حد لتصريحات نائبه حسين الاسدي، فيما اعتبر وجود نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في إقليم كردستان حالة خاصة.

كما اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، تلك التصريحات "تصعيداً لا مبرر له"، وطالب سلطات إقليم كردستان بعدم السماح للهاشمي بمغادرة البلاد.

وتنص المادة الرابعة/ب من قانون مكافحة الإرهاب، يحكم بالسجن المؤبد أي يشخص يثبت إيوائه متهمين بقضايا إرهابية.

ولا يعد تصريح الاسدي الأول ضد نائب رئيس الجمهورية حيث اتهمه في 29/7/2011 بانتهالك الدستور، مؤكداً أن دولة القانون سيرفع دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية لرفضه المصادقة على أحكام الإعدام بحق رموز النظام السابق سلطان هاشم وحسين رشيد، لافتاً إلى أن من بين القضايا التي سيتم بسببها إقالة رئيس الجمهورية بعد إدانته من المحكمة الاتحادية الحنث باليمين الدستورية وانتهاك الدستور.

ويتواجد الهاشمي الصادرة بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب"، في إقليم كردستان العراق، بعد أن عرضت وزارة الداخلية العراقية، في 19/12/2011 اعترافات لبعض حماياته بشأن قيامهم أعمال عنف بأوامر منه، فيما أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني أن نائبه يتواجد بضيافته وسيمثل أمام القضاء في أي وقت ومكان.
Top