مقتل 300 بسوريا منذ وصول بعثة المراقبين والبرلمان العربي يدعو لسحبها
وذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا، وهي كيان معارض يعنى بتوثيق الاحتجاجات ضد النظام الحاكم في دمشق، أن ثلاثمائة وخمسة عشر شخصا لقوا حتفهم منذ دخول البعثة الأراضي السورية، من بينهم أربعة وعشرون طفلا.
وأوضحت اللجان أن ثمانية قتلى سقطوا امس الأحد عندما أطلقت قوات الامن النار على محتجين في حي داريا في دمشق.
من جانبه، قال سالم الدقباسي رئيس البرلمان العربي، وهو لجنة استشارية من 88 عضوا من الدول الاعضاء في الجامعة وتوصياته غير ملزمة لها، ان على المراقبين الرحيل "اخذا في الاعتبار استمرار قتل النظام السوري للمدنيين الابرياء".
وأوضح الدقباسي في بيان له ان ذلك يتم "في وجود مراقبين من جامعة الدول العربية، الامر الذي اثار غضب الشعوب العربية ويفقد الهدف من ارسال فريق تقصي الحقائق"، معتبرا أن ذلك "يتيح للنظام السوري غطاءاً عربيا لممارسة اعماله غير الانسانية تحت سمع وبصر جامعة الدول العربية".
ويوجد حوالى 60 من المراقبين في سوريا لتقييم الوضع على الارض ومعرفة ما اذا كان الرئيس السوري بشار الاسد يفي بتعهده بانهاء حملة قمع الاحتجاجات المناهضة لحكمه والمستمرة منذ تسعة شهور.
واثارت بعثة المراقبين العرب جدلا بالفعل، وتحدثت جماعات لحقوق الانسان عن قتلى ما زالوا يسقطون خلال اشتباكات وخروج عشرات الالاف من المحتجين الى الشوارع ليوضحوا للمراقبين مدى غضبهم.
