مسرور بارزاني: لايمكن القبول بأية ذريعة تسوغ الهجوم على المدنيين
وكان الطيران الحربي التركي قد قصف أمس مجموعة من القرويين الذين يعملون في تهريب الوقود في قرية روبوسكي ضمن قضاء اولودرة التابع لمحافظة شرناخ الحدودية مع اقليم كوردستان، الامر الذي أودى بحياة 36 قروياً.
وقد لقي الحادث ردود افعال غاضبة من قبل الاوساط السياسية الكوردية في تركيا.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني مسرور بارزاني في صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، التي جمعت نحو 60 ألف مؤيد لها، أنه "لمن المؤسف تعرض المواطنين الكورد المدنيين بإقليم شرناخ بتركيا بنهاية العام الميلادي الى هجوم غير مبرر أمس من قبل الطيران الحربي التركي الذي أسفر عن مقتل 37 قروياً كوردياً وفقدان نحو 15 آخرين"، منوهاً الى أنه "يدين بشدة الهجوم ولايمكن القبول بأية ذريعة تسوغ الهجوم على المدنيين".
وأضاف أنه "يتقدم بتعازيه لعوائل وذوي ضحايا الهجوم التركي"، مبيناً أنه "لمن الضروري خفض صوت البنادق والعنف ورفع صوت السلام والتعايش وقبول الآخر بدلاً عنه".
