المراقبون العرب يواجهون حشودا وانفجارات في ثاني ايام زيارتهم لسوريا
وحمل نشطاء لقطات على الانترنت تظهر حشودا تحيط بسيارة لفريق المراقبين يوم الاربعاء وتهتف ان من يقتل شعبه خائن. وفي تسجيل مصور اخر هرع مراقبون يرتدون سترات برتقالية اللون خلف مبنى من الخرسانة المسلحة وسط اطلاق نار كثيف وانفجارات.
ويستحيل التحقق من الصور حيث ان اغلب الصحفيين الاجانب ممنوعون من العمل في سوريا.
ويزور المراقبون العرب سوريا لتحديد ما اذا كان الاسد يفي بتعهده بتطبيق خطة سلام وانهاء حملته على الانتفاضة التي تدفع البلاد نحو حرب اهلية.
وحمص غارقة في العنف خلال الانتفاضة. وتعرضت احياء المدينة لقصف من دبابات الجيش وقذائف مورتر في الشهور الاخيرة. وتلقي الاشتباكات المسلحة على نحو متزايد بظلالها على الاحتجاجات السلمية التي بدأت في مارس اذار.
وقال رئيس بعثة المراقبين التي اوفدتها الجامعة العربية الى سوريا انه لم ير "شيئا مخيفا" في اول زيارة لمدينة حمص. لكن فرنسا وصفت تصريحات الفريق اول السوداني مصطفى الدابي بأنها سابقة لاوانها وحثت سوريا على ضمان حرية التنقل لفريقه.
وفي تسجيل مصور لزيارتها الثانية يوم الاربعاء في حي بابا عمرو بحمص صرخ ناشط يدعى خالد ابو صلاح في وجه اعضاء البعثة قائلا "عندما كنتم في حمص امس قتل 15 شخصا. لم نستفد من وجودكم."
وتقول الجامعة العربية ان البعثة بحاجة لنحو اسبوع لتحديد ما اذا كان الاسد ملتزما بتعهده بسحب دباباته وقواته واطلاق سراح السجناء وبدء حوار مع المعارضة.
وكان الفريق اول الدابي قد طالب النشطاء في وقت سابق بامهال فريقه مزيدا من الوقت.
وقال لرويترز متحدثا من دمشق "يجب أن تنتبهوا ان هذا هو اليوم الاول ونحتاج الى وقت وفريقنا 20 شخصا وسيستمرون لوقت طويل في حمص."
ودعت واشنطن ايضا الى الصبر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر "انه اليوم الاول فحسب. نحن بحاجة لجعل هذه البعثة تعمل. لنتركهم يؤدون عملهم ثم لنعطهم تقييمنا."
