محافظ نينوى: بارزاني تعهد بالتدخل لحل خلافات "الحدباء" و"المتآخية"
وكان النجيفي قد بحث مع بارزاني الاحد في دهوك العديد من المسائل العالقة بين القائمتين إلى جانب المادة 140 من الدستورية والعلاقات مع إقليم كردستان ونينوى.
ويرجع الخلاف بين القائمتين إلى انتخابات مجلس المحافظات في العام 2009 عندما شهدت نينوى وضعاً سياسياً متأزماً بعد أن تربعت الحدباء على المناصب الإدارية الرفيعة بحصولها على 19 مقعداً في مجلس المحافظة من أصل 37.
وقاطعت نينوى المتآخية التي حصلت على 12 مقعدا الحكومة المحلية وتبعتها في ذلك 16 وحدة إدارية. وتطالب المتآخية بمنصبي رئيس المجلس والنائب الأول للمحافظ.
وبدأت قائمتا الحدباء ونينوى المتآخية سلسلة مفاوضات أواخر آذار/ مارس الماضي في اسطنبول فيما أشرفت بعثة الأمم المتحدة في العراق على جولة ثانية من المفاوضات أوائل نيسان/ ابريل الماضي في بغداد دون التوصل لأي حلول.
وقال النجيفي في مؤتمر صحفي عقده عصر الاثنين في مبنى محافظة نينوى "طلبت من السيد مسعود بارزاني بالتدخل المباشر لحل المشاكل ما بين قائمتي الحدباء ونينوى المتآخية.. ووعد (بارزاني) ببحث هذا الموضوع بعد الانتهاء من الأزمة الحالية".
وتصاعدت الخلافات في العراق في أعقاب مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وطلب إقالة صالح المطلك عن منصب نائب رئيس الوزراء وصلت إلى حد التكهنات بانهيار العملية السياسية.
والهاشمي والمطلك من زعماء الكتلة العراقية وهي جماعة ذات طابع علماني وانضمت على مضض إلى حكومة الوحدة التي يقودها المالكي.
ويجري ساسة عراقيون كبار محادثات مع المالكي وزعماء آخرين لاحتواء الموقف خشية تفاقم الأزمة التي قد تدفع العراق من جديد إلى خضم اضطرابات طائفية.
وتابع النجيفي قائلا "هذه الأزمة في تقدير الجميع أهم من تلك الخلافات المحلية لكنه (بارزاني) وعد بان يتدخل شخصيا لإيجاد حلول منطقية" بين الحدباء والمتآخية.
وقال "وجدت كل التفهم في هذا الموضوع من قبل رئيس إقليم كردستان ووجدته حريصا على أن تكون المعالجة بعدم حصول اصطفاف طائفي".
وفي محافظة نينوى الواقعة على بعد نحو 400 كلم شمال بغداد مناطق متنازع عليها أبرزها بلدات شيخان ومخمور وسنجار.
