وفد عراقي يصل إلى دمشق للتوسط بين الحكومة والمعارضة
وقالت فضائية العراقية شبه الرسمية في خبر بثته اليوم إن "وفدا سياسيا عراقيا وصل اليوم إلى العاصمة دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد لبحث المبادرة العراقية وايجاد الحلول المناسبة للازمة في سوريا".
وكانت الحكومة العراقية دعت في الـ14 من كانون الأول الحالي، المعارضة السورية لزيارة بغداد للوساطة بينها وبين النظام السوري، فيما رحبت المعارضة بهذه المبادرة.
وابدى رئيس الوزراء نوري المالكي، في الثالث من كانون الأول الحالي، استعداد بغداد لاستقبال أطراف المعارضة السورية للتوصل إلى حلول تحقق مطالب الشعب السوري بعيداً عن العنف والحرب الأهلية، وفيما جدد رفضه للعقوبات الاقتصادية على دمشق، أكد أن العراق سيكون قلب المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، في 8 كانون الأول 2011، عن دعم العراق لمبادرة الجامعة العربية بشأن سوريا، معتبراً إياها الطريق الأفضل المؤدي إلى حل سياسي يحمي الشعب السوري.
وقررت الجامعة العربية في 12 تشرين الثاني الماضي، تعليق عضوية سوريا حتى تنفيذ الخطة العربية لحل الأزمة، فضلاً عن سحب السفراء العرب من دمشق، في حين امتنع العراق عن التصويت على القرار وعارضه لبنان واليمن وسوريا.
ووصفت الحكومة العراقية القرار بـ"غير المقبول والخطر جداً"، مؤكدة أن هذا الأمر لم يتخذ إزاء دول أخرى لديها أزمات أكبر، فيما اعتبرت أن العرب وراء تدويل قضاياهم في الأمم المتحدة.
يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف آذار الماضي حركة احتجاج تصدت لها قوات الأمن بعنف، وأعلنت مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، مطلع شهر كانون الأول الحالي، أن عدد القتلى في سوريا بلغ 4000 في الأقل، واصفة الوضع بأنه أشبه بحرب أهلية.
