• Wednesday, 11 February 2026
logo

الدفاع العراقية تؤكد انخفاض عديد القوات الأميركية إلى 6 آلاف جندي

الدفاع العراقية تؤكد انخفاض عديد القوات الأميركية إلى 6 آلاف جندي
كدت وزارة الدفاع العراقية الاتحادية ،الاثنين، أن انسحاب القوات الأميركية من العراق يسير وفق الخطط الموضوعة، مؤكدة انه تبقى 6 آلآف جندي فقط في عموم أنحاء البلاد سينسحبون نهاية الشهر الجاري.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد اعلن في 21/10/2011 من البيت الابيض سحب قوات بلاده من العراق نهاية الشهر الجاري، وقال في تصريحات ادلى بها في مؤتمر صحفي بانه اتفق مع رئيس الوزراء نوري المالكي ان الانسحاب هو الحل الافضل للبلدين.

فيما كانت المفاوضات بين الجانبين قد وصلت الى نقطة خلاف رئيسة ومفصلية وهي منح الحصانة القضائية للمدربين الاميركيين، فالجانب الاميركي يصر على منح جنوده الحصانة القضائية، فيما ترفض اغلب القوى النيابية العراقية منح الحصانة لهم تحت اي ظرف.

وقال الناطق باسم الوزارة اللواء محمد العسكري لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) إن "الولايات المتحدة الاميركية ملتزمة بعملية الانسحاب المبرمجة من العراق حسب الخطط التي وضعتها لسحب قواتها من العراق" مؤكدة ان "ماتبقى من القوات الاميركية هو 6 آلاف جندي فقط في عموم العراق".

واوضح العسكري ان "هؤلاء الجنود موزعون على اربعة قواعد عسكرية" مبينا انه "يجري الان الانسحاب من قاعدة الديوانية العسكرية".

واضاف ان "الانسحاب سيستمر بهذا الشكل المتصاعد خلال الايام القليلة المقبلة حتى ننتهي من عملية تواجد القوات الاميركية على الاراضي العراقية نهاية الشهر الجاري".

وكان المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جيفري بيوكانن أكد اول امس السبت أن العدد المتبقي في العراق يبلغ 7.5آلاف جندي.

ووقع العراق والولايات المتحدة عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

وتنص الاتفاقية على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول/ديسمبر الجاري، فيما كانت قوات الولايات المتحدة المقاتلة قد انسحبت من المدن والقرى والقصبات العراقية بموجب الاتفاقية في نهاية حزيران/يونيو عام 2009.

ولا يزال العراق يعاني من توتر في الأوضاع الأمنية، وتشهد مدنه تفجيرات "دموية" شبه يومية تستهدف بالدرجة الأساس قوات حكومية ومسؤولين في السلطة.

وتقع الأحداث الأمنية رغم ان تقارير عراقية وأميركية تشير إلى أن تنظيم القاعدة المتشدد يواجه "انهيارات كبيرة" خلال السنتين الماضيتين ولاسيما بعد مقتل أو اعتقال أبرز قادته.
Top