• Tuesday, 10 February 2026
logo

صحيفة:اصوات اميركية تطالب برد أكثر قسوة على ايران

صحيفة:اصوات اميركية تطالب برد أكثر قسوة على ايران
ذكرت صحيفة "لوس انجلس تايمز" الاميركية ان مجموعة من الشخصيات الاميركية المتشددة طالبت برد اميركي اكثر قسوة على ايران، بما في ذلك استهداف قيادات "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الايراني.

وينتقد الجمهوريون إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما لعدم اتباعها نهجا أشد صرامة مع إيران، لكن الديموقراطيين لا يوافقون على ذلك ويقولون إن إدارة أوباما تمكنت من لجم سعي إيران للحصول على سلاح نووي.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد اعلنت في 11 من شهر تشرين الاول الماضي، إن "فيلق القدس"، طلب من رجل أميركي من أصل إيراني أن يستأجر شخصا يعتقد أنه عضو في عصابات المخدرات ليفجر موكب السفير السعودي عادل الجبير، في أحد المطاعم التي يرتادها في العاصمة الأميركية واشنطن.

وبينما تعهد أوباما بأن يعاقب إيران على هذا المخطط وقال إنه سيفرض عليها مزيدا من العقوبات، إلا أنه ليس من الواضح ما اذا كان سيمضي في ذلك من دون التنسيق مع روسيا والصين اللتين تعارضان الإضرار بمصالحهما التجارية مع إيران.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مجموعة من الشخصيات الاميركية المحافظة كانت تتحدث في جلسة استماع أمام لجنة فرعية في الكونغرس الأميركي، قولهم أن على الولايات المتحدة أن تشن حربا "سرية" على إيران وتوجه ضربات قاصمة إلى نشطاء المخابرات الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال الاميركي جاك كين الذي كان أحد المخططين الرئيسيين للحرب ضد تنظيم القاعدة في العراق في العام 2007، قوله "إننا نسمح لقادة فيلق القدس الإيراني الذين يخططون لقتلنا طوال 30 عاما، بالتمتع بحرية الحركة... لماذا لا نقتلهم؟ لقد قمنا من قبل بقتل أناس يديرون منظمات إرهابية تعمل ضد الولايات المتحدة".

كما نقلت الصحيفة عن الجمهوري باتريك ميهان الذي يترأس اللجنة البرلمانية الفرعية لشؤون مكافحة الإرهاب، قوله "أنا أعتقد حقا أننا نحتاج إلى أسلوب أشد صرامة في ضوء محاولة الاغتيال التي خططت لتنفذ في عاصمة الأمة".

وبالاضافة الى ذلك، نقلت الصحيفة عن الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركي "سي ان ان" ريويل مارك، قوله "إن الطريقة الوحيدة التي أستطيع أن أنصح بها لردع ذلك النوع من التفكير، هو جعلهم يقتنعون بأننا سنقوم بالتصعيد... يجب أن لا نتجنب تلك الحرب. بل علينا أن نسعى اليها".

وقال مارك مشيرا الى الايرانيين انه "يجب أن لا نقول لهم إننا لسنا راغبين في فتح صفحة جديدة في الحرب على الإرهاب، بل يجب أن نريهم أننا نرغب بشدة في فتح جبهة جديدة".

واشارت "لوس انجلس تايمز" الى ان الصوت الوحيد الذي كان يدفع باتجاه الحذر هو لوريس كورب أحد كبار المسؤولين في وزارة الدفاع في عهد الرئيس الأميركي الاسبق رونالد ريغان، حيث قال "ربما يكون الرد العسكري خطوة قد تشفي الغليل من الناحية العاطفية، ولكنني أعتقد أنها الخطوة الخاطئة".

ونقلت الصحيفة عن كورب قوله أن اتخاذ خطوة كهذه سيكون إشارة إلى "اليأس" ومؤشرا على أن العقوبات قد فشلت "ولا تؤدي غرضها".
Top