رئيس البرلمان يهنيء الرئيس بارزاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني
السيد الرئيس مسعود بارزاني
بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نرفع أسمى آيات التهاني الى سيادتكم، كما نهنيء جميع أعضاء مجلس قيادة وبيشمركة وكوادر وأعضاء ومؤيدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتحية إجلال وتقدير لأرواح جميع شهداء طريق تحرر كوردستان وفي طليعتهم مؤسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني والأب الروحي للكورد مصطفى البارزاني والأخ الفقيد إدريس الخالد.
إن تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الخالد مصطفى البارزاني كحزب قومي ديمقراطي يناضل من أجل تحرير الكورد وكوردستان، كان نقطة تحول هامة في التأريخ المعاصر للحركة التحررية لشعبنا، وفي هذا السبيل إستطاع الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن يجمع جميع شرائح وطبقات المجتمع حوله وحول أهداف الفكر القومي الكوردي وهذا النهج والخط القومي الذي بدأ من الشيخ النهري وصولاً الى الشيخ عبدالسلام الكبير، الشيخ محمود الخالد، الشيخ سعيد بيران، الشيخ أحمد البارزاني والقاضي محمد، وقد أخلص الحزب الديمقراطي الكوردستاني ودون مساومة لهذه الأهداف النبيلة التي تحقق جزء منها على أرض الواقع.
وجدير بالذكر هنا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني كحزب قومي مسطر للتأريخ قد أدى عبر محطات مختلفة دوراً عظيماً في تنمية الوعي القومي وتنظيم وتوحيد الصف الكوردي، وفي الوقت ذاته كان مفجر ومحرك وقائد أعظم ثورة قومية-ثورة أيلول العظيمة- والتي أفرزت عنها إتفاقية 11 آذار 1970 ، ومن ثم وفي أعقاب النكسة إندلاع ثورة كولان الوطنية التقدمية في 26 آيار 1976 ومواجهة عنف النظام الدكتاتوري بكل الوسائل، والى جانب الأحزاب الكوردستانية الأخرى، لحين إنتفاضة ربيع 1991...
ولاشك أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني قد لعب خلال السنوات العشرين الماضية دوراً أساسياً وفاعلاً في خلق هذا الكيان السياسي-الإداري الراهن لكوردستان، والذي حقق العشرات من المكاسب لشعبنا في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعمرانية والتنموية، هذا فضلاً عمّا يحسب له من مواقف وسياسات في المعادلة العراقية والإقليمية كحزب ذي مكانة وثقل واضح.
إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، كحزب مسؤول تجاه التأريخ وشعبنا، يؤمل منه بالتحالف مع الإتحاد الوطني الكوردستاني والأحزاب الكوردستانية الأخرى، وفي الظروف العصيبة التي يمر بها الشرق الأوسط، دعم مشروع الإصلاح الذي يعكف عليه الرئيس بارزاني منذ أمد بعيد وأعلنه وعمل من أجله للم شمل البيت الكوردي مرة أخرى بإتجاه خدمة شعبنا أكثر فأكثر وتطلعات أكبر ومواجهة التحديات ولاسيما في المناطق الكوردستانية المستقطعة المتنازع عليها مثل كركوك وجلولاء والسعدية، والتي ينبغي حل وحسم الوضع الإداري لها وفق المادة 140 من الدستور العراقي.
بوركت الذكرى الـ65 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
الدكتور كمال كركوكي
رئيس برلمان كوردستان
15/8/2011
