هاني عاشور : مجلس السياسات ضمانة العملية السياسية وبناء الشراكة وانهاء الدكتاتورية
وقال عاشورفي بيان تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه ان العراق يحتاج الى بناء شراكة تكون محور الثقة ، وشراكة بناء تكون توحيدا لنظرات الكتل السياسية لبناء العراق المستقبلي ، وان عزل او تهميش اي زعامة او كتلة سيساسة اختارها الشعب ومنعها من ممارسة دورها في صناعة القرار والتعبير عن رؤية بناء البلاد يعني اننا نسير في طريق الدكتاتورية المقيتة ، مشيرا الى انه ثبت ان من مصلحة اطراف واشخاص ان تستمر الازمات السياسية لتحقيق الانفراد بالسلطة والتغطية على الفساد واخفاء معالم الفشل في تحقيق الانجازات .
واضاف ان كتلا سياسية تحدثت عن ان قرار السماح لبقاء قوات امريكية لابد ان يكون قرار الكتل السياسية ولكنها من جانب آخر تلغي دور تلك الكتل عندما يكون الحديث عن مصير ومتطلبات الشعب وتحقيق تطلعاته وتطلعات ناخبيه .
واوضح عاشور ان مجلس السياسات سيكون له دور في رسم رؤية صناعة عراق جديد وهو طريق لتحقيق الشراكة ، وان اي محاولة لتذويبه والتحايل عليه يعبر عن عدم وجود نوايا للشراكة والثقة وان هناك من يأخذ العراق لطريق مسدود ويعيد الدكتاتورية المقيتة التي عرف الناس نهاياتها بوضوح ، وان لعبة التعقيد من خلال التفاصيل اصبحت مكشوفة النوايا ، ومن يراهن على اللعب لضمان السلطة الوهمية انما يلعب للخسارة فقط ..
وقد اتفق قادة الكتل السياسية وخلال لقاءهم الاسبوع الماضي في مقر اقامة رئيس الجمهورية على تقديم مشروع قانون المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية الى مجلس النواب لاقراره .
