• Sunday, 08 February 2026
logo

الجيش الامريكي:ليس من حق (جيش المهدي) توجيه تهديدات واذا استمر فأنه سيكون خارج عن القانون والقوات العراقية مازالت بحاجة الى الدعم

الجيش الامريكي:ليس من حق (جيش المهدي) توجيه تهديدات واذا استمر فأنه سيكون خارج عن القانون والقوات العراقية مازالت بحاجة الى الدعم
وصف المتحدث الرسمي للقوات الأمريكية جيفري بوكانن التهديدات التي اطلقها التيار الصدري بشأن عودة جيش المهدي في حال عدم انسحاب القوات الامريكية في الوقت المقرر في الاتفاقية الامنية بين البلدين بغير المنطقية .

وقال بوكانن في حوار اجرته معه وكالة انباء كل العراق [أين] ان "التيار الصدري عليه ان يكون جزء من الحل وليس جزء من المشكلة وفي حال انه اختار ان يكون جزءا من المشكلة فبذلك سيكون خارجا عن القانون ".

وتابع" ليس من حق التيار الصدري توجية تهديدات لجهة تعمل بناء على طلب من الحكومة الاتحادية، مؤكدا" ان لديهم الحق في الخيار بان يكونوا جزءا من الحل اواذا عملوا بكونهم جزءا من المشكلة فأنهم سيعاملون بوصفهم خارجين على القانون" .

وأكد المتحدث باسم القوات الامريكية جيفري بوكانن " اننا سمعنا بالتهديدات التي اطلقها التيار الصدري بتفعيل قوات جيش المهدي ، ورأينا أنهم جزء من الحكومة ولهم الحق في التعبير عن رأيهم حول العلاقات المستقبلية بين العراق وأمريكا لكن ليس لهم الحق في توجيه التهديدات " .

معتبرا ان" تفعيل عمل المليشيات والجماعات المسلحة تجاوزا على القانون وتقويض للسلطة العراقية".

وأشار إلى إن" التعبير عن الرأي والاختلاف في وجهات النظر يمثل نجاح لتضحيات الولايات المتحدة بترسيخ الديمقراطية في العراق والقرار الاخير في المفاوضات الجارية بين السفارة الامريكية والحكومة العراقية يعود الى الاخيرة ويجب ان لايتعرض القرار الى تهديد من أي جهة" .

واشار المتحدث الرسمي للقوات الأمريكية الى ان " الجيش الأمريكي سينسحب نهاية العام الحالي ضمن الاتفاقية الأمنية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة والتي سمحت للقوات الامريكية بالعمل من 2009 – 2011 وما زلنا ملتزمين بكل الخطط المعدة للانسحاب والتي تنص على عدم وجود أي قاعدة عسكرية ثابتة ".

واضاف " ان السفارة الأمريكية تقوم حاليا بمباحثات مع الحكومة العراقية بإنشاء مواقع لتدريب القوات الأمنية وليس قواعد عسكرية ,ومن هذه المراكز التدريبية القنصلية في اربيل والقنصلية في البصرة ,وان مهامها تقتصر على التدريب والمساعدة والدعم يديرها مكتب بإشراف السفارة في حال طلبت الحكومة العرقية وربما تكون هذه المراكز قواعد مشتركة للقوات العراقية والامريكية".

واكد" ان الحكومة العراقية لم تطلب تمديد بقاء للقوات الامريكية او الشروع باتفاقية جديدة وان كان هناك طلب ستنظر الادارة الامريكية به ".

واوضح المتحدث باسم الجيش الامريكي " ان العراق لديه أفضل منظومة لمكافحة الإرهاب في المنطقة من خلال امتلاكه هذه المنظومة والتي يبلغ تعدادها 65 ألف منتسب حيث كانت تحارب مجموعات مختلفة من المجاميع الإرهابية وهي الأسرع نموا في العالم والأكثر مواجهة في معدل العمليات في المنطقة".مؤكدا"ان القوات الأمريكية كان لديها تعاون المشترك مع القوات العراقية في السنوات الماضية في عملياتها الأمنية ضد الإرهاب والميليشيات المسلحة".

وبين " ان القوات العراقية منذ تسلمها الملف الامني في الصيف الماضي شهدت معدلات العنف انخفاضا ملحوظا لكن هذا لايعني ابتعاد الخطر عن مدن العراق خصوصا مع امتلاك المجاميع المسلحة القدرة على تنفيذ عمليات تفجيرية".

وحول مدى تأثير بعض دول الجوار على امن العراق اوضح بوكانن " ان بعض تلك الدول عملت طويلا على تقويض امن العراق وافشال العملية السياسية فيه من خلال دعم تلك الفصائل بحجة مقاومة قوات الاحتلال على الرغم من سقوط العديد من الضحايا بنسبة 90 % من المدنين العراقيين" .

واضاف " اننا نرى ان القوات الامنية العراقية مازالت بحاجة الى الدعم والتطوير لاسيما فيما يتعلق بالجانب الاستخباري" .

وعن تداعيات مقتل بن لادن على امن العراق اكد بوكانن "ان مقتل بن لادن يعد نجاحا بفصل قيادات التنظيم واضعف التواصل بينها في داخل العراق وخارجه لكن سيكون له تأثير على المدى البعيد والمتوسط لنشاطات التنظيم كونه يمثل الزعيم الروحي له ولكن كلما القينا القبض على امير او زعيم قلل من فاعلية عملياته خصوصا بعد تحول اغلب قياداته الى عراقيين وليس من الجنسيات الاخرى مع قلة التمويل المالي من مصادر داخلية وخارجية الذي كان يأتي من افراد ومجاميع مثل المغرب والسعودية وغيرها بالإضافة الى ضعف الدعم الإرشادي العملياتي والتي اكدتها لنا معلوماتنا الاستخبارية من خلال التحقيقات مع القياديين ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري الذي تم القضاء عليهما لكن في نفس الوقت مازال هناك خطر على الساحة العراقية" .

كاشفا عن ان القائد الجديد لتنظيم القاعدة في العراق معروف بكنية (أبو دعاء) وهو عراقي الجنسية، طبقا للمعلومات المتوافرة لدى قيادة الجيش الأميركي.

وأضاف أن" المدعو أبو دعاء تولى قيادة التنظيم بعد أن تمكنت القوات العراقية الأمريكية المشتركة من قتل القائد السابق للتنظيم قبل شهرين وكان يعرف بكنية (أبو ابراهيم) الذي تولى قيادة مجاميع القاعدة في العراق خلفا لابو عمر البغدادي الذي قتل العام الماضي .

وبين أن ستراتيجية التنظيم تتجه إلى اختيار قادة محليين مؤخرا، مشيرا الى أن ذلك يعطي تلميحا إلى ضعف التنظيم في العراق ومحاصرته، ما يتطلب استبدال القادة العرب والأجانب بآخرين عراقيين، وذلك لتيسير مهمة تحركهم في مناطق مختلفة من دون إثارة الشكوك بشأنهم، ولا سيما بعد الإجراءات المشددة التي تتبعها الأجهزة الأمنية في تعقب المسلحين والمشتبه بهم".

وتابع " نحن عملنا مع القوات العرقية على تقويض واضعاف تمويل شبكة الدعم المالي وحجمنا من تسلل المحاربين الاجانب لكن القاعدة ما زالت موجودة وتشكل خطر كبير وقادرة على تنفيذ بعض العمليات المسلحة على الساحة العراقية وقتل الناس كلما سمحت لها الفرصة ولكن ليس كما كانت عام 2005
Top