مصدر: ايران لا تسمح بخروج مجاهدي خلق من العراق
واوضح محمد اقبال لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) ان "نزلاء معسكر اشرف ما زالوا عرضة للتهديدات" مبيناً ان "الاعتداءات التي تعرض لها المقيمون في المعسكر خلال المدة الماضية اسفرت عن مقتل 33 شخصاً واصابة اكثر من 203 آخرين، وان الضحايا لم يدفنوا بعد، واصابات غالبية الجرحى خطرة".
وافاد بالقول انه "بعد حوادث الاعتداءات، دعت دول اوروبية الى نقل نزلاء المخيم الى دولة ثالثة، وتوفير جميع متطلباتهم الحياتية الضرورية، ومنحهم جنسياتهم، الا ان الجانب الايراني يقف عائقاً امام نقلهم الى دولة ثالثة".
وتابع اقبال انه "بعد نشر تلك الاخبار، قامت طهران بممارسة ضغوطات كبيرة على بغداد لمنع نقلهم، وابقائهم في العراق او اعادتهم الى ايران، وقد زار عدد من الوفود الايرانية، العراق بشكل سري لهذا الهدف، برئاسة وزير الخارجية علي اكبر صالحي، فضلاً عن وفود اخرى".
وأشار الى ان "زيارة وزير الخارجية الايراني وعدد من المسؤولين الايرانيين الاخرين الى العراق كان الهدف منها التآمر ضد اعضاء مجاهدي خلق الذين يقيمون في معسكر اشرف، لأنه بعد الزيارة السابقة لصالحي الى العراق برفقة حسن كاظمي القمي، تعرض المعسكر الى الاعتداء، وبعدها تواصل الحصار العسكري على المعسكر".
وأفاد ان "ايران ترغب في ان تشجع الحكومة العراقية اثارة مواجهات بين الاميركان ونزلاء معسكر اشرف" مبيناً ان "ايران اجتمعت مع المسؤولين العراقيين لمنع نقل اعضاء مجاهدي خلق الى دولة اخرى، ولذلك فاننا ندعو الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الى احترام حقوق الانسان، وعدم السماح لتكون ايران عائقاً امام نقل اعضاء المنظمة الى اوروبا".
وكانت اشتباكات قد اندلعت بين قوات من الجيش العراقي ولاجئي منظمة مجاهدي خلق في 8 نيسان/ابريل الماضي أثناء هجوم تلك القوات على معسكر أشرف، أسفرت عن مقتل 25 من اللاجئين، بحسب المتحدث باسم المنظمة.
يذكر إن مواجهات دامية دارت بين القوى الأمنية العراقية ولاجئي منظمة مجاهدي خلق في تموز/يوليو عام 2009 أثناء تسلم تلك القوات مسؤولية الإشراف على المعسكر، أوقعت 11 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف لاجئي مجاهدي خلق.
ويقيم نحو 3500 من لاجئي منظمة مجاهدي خلق في معسكر اشرف وقد سمح الرئيس العراقي السابق صدام حسين لهم بالإقامة هناك لحملهم على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988).
وبعد سقوط الرئيس السابق، نزعت القوات الأميركية أسلحتهم وسلمت السيطرة على المعسكر إلى قوات الأمن العراقية.
