العمل بكركوك الأصعب في العالم من حيث المشاكل والتحديات
واوضح ان" المشكلة الاولى في كركوك هي خدماتية من خلال الكهرباء ونحن مقبلون على صيف صعب ونحن بصدد ايجاد حل بغضون شهر تموز المقبل الى جانب مشاكلنا في الماء والمجاري والطرق والمدارس ونزاعات الملكية التي ادت الى عدم تأمين اراضي لجلب مستثمرين وعدم حل هذه المشكلة الكبيرة دفع بالبعض الى القيام بأخذ حقوقهم بأيديهم نتجية السياسات والمظالم قبل عام 2003 لكن الآن علينا احترام القانون فالغبن كبير والاسراع بالحلول سيجنبنا مشاكل اكبر".
واشار المحافظ الى ان"المرحلين الذين عادوا الى كركوك بعد العام 2003 ولديهم مساكن بسيطة نحن نطمئنهم بعدم اجبارهم على ترك منازلهم بل وجهنا بتأمين الخدمات لهم لكن نحذر من قيام بعض التجار والسماسره من قيامهم بالمتاجره".
وذكر ان" ادارة كركوك محرومة من الصلاحيات كون انها لم تشهد انتخابات ولدينا اليوم مشكلة في الوصول الى اتفاق على اجرائها وهنالك مؤتمر ترعاه الامم المتحدة للوصول الى حلول مرضية فهذا حق لكل سكان كركوك ينبغي عدم تجاهله".ودعا وسائل الاعلام بان تكون اداة الوصل بين الادارة والناس لانها تتمتع بمصداقية ومهنية واحتراف".
وبين ان" الارهاب هو واقع نعيشه اليوم في كركوك اذ كلما يحدث انفراج وتقارب بين مكونات كركوك نجد ان جماعات ارهابية تنشط كي يوصلون رسائل انه لاقيمة لأي تقدم وتقارب بين المكونات بالتأكيد لدينا خلل امني في كركوك وبحاجة لتطوير الاجهزة الامنية وتنسيق عملها والخروج بصوت واحد ضد الارهاب في كركوك وعلينا الاهتمام بالشباب وتأمين فرص العمل لهم وتحسين اوضاعهم الاقتصادية كي لايندفعوا لاشياء لانريدها".
وطالب البرلمان العراقي بضرورة منح ادارة كركوك واهلها الذين حرموا من الانتخابات صلاحيات مثل المدن العراقية الاخرى ويكون لدينا نائبان للمحافظ وستة معاونين ومستشارين.
واكد محافظ كركوك " اننا تسلمنا مبلغ 50 مليون دولار ضمن مشروع البترودولار وهي خطوة بالاتجاه الصحيح لتطوير كركوك وهي ضمن وجبة اولى حسبت حينما كان البرميل بسعر 50 دولارا لكن اليوم النفط سعره اكثر من 100 دولار لذا سنذهب الى بغداد لتعديل حصة المحافظة بزيادة وراداتها من المشروع لان كركوك تعاني ضررا كبيرا بسعة مساحات النفط وانبعاث الغازات وتضرر سكان كركوك منه وشركة النفط لم تقدم أي مشروع تطويري لكركوك ولم تبن أي مشروع او دار ضيافة او تحسين الطرق رغم امكانياتها فهم لديهم محطة كهرباء جاهزة لايشغلونها لعدم ايصال الغاز اليها ويأخذون حصة التشغيل لمحطاتهم من حصة اهالي كركوك .
