• Saturday, 07 February 2026
logo

تباين اراء الكتل السياسية واختلاف تصوراتهم على مقتل زعيم القاعدة

تباين اراء الكتل السياسية واختلاف تصوراتهم على مقتل زعيم القاعدة
تباينت اراء نواب يمثلون كتل مختلفة في مجلس النواب، الاثنين، حول مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العالم في أن يكون له اثر ايجابي على الوضع الامني في العراق، ففي الوقت الذي تصف فيه كتلة شهيد المحراب في التحالف العملية بالمسرحية بالمفبركة، يعتبر ائتلاف الكتل الكردستانية ان مقتله لن يؤثر على تنفيذ العمليات المسلحة في العراق، الا ان تحالف الوسط يشير الى ان جسد التنظيم سينهار بعد مقتل الرأس،فيما وصفه رئيس مؤتمر صحوة العراق بالنصرة للانبار والعراق.

Osama bin Ladenويقول النائب عن التحالف الوطني عدنان الشحماني لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز)إن "تأثير مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العالم سيكون له الاثر الاكبر والايجابي على الوضع الامني في العراق، خاصة وان التنظيم عالمي وله خيوط تتلقى اوامرها من زعيم التنظيم".

واضاف أن "أمام القوات الامنية العراقية فرصة لاثبات وجودها وفرض هيمنتها بصورة افضل خلال الفترة الحالية من خلال شن هجمات واسعة على فلول التنظيم في انحاء البلاد لتفكيك خلاياه المتبقية".

وتابع بالقول أن "مقتل بن لادن الاعلان عن نهاية التطرف والانحراف في العالم والتشدد الذي عكسه التنظيم في العمليات الارهابية التي نفذها في دول العالم"، معربا عن امله في أن "يترك مقتله الاثر الذي يمكن الاستفادة من تداعياته بالتعامل مع المتغيرات الحاصلة في دول العراق الاقليمية والعربية".

من جهته يصف النائب عن كتلة شهيد المحراب حبيب الطرفي "اعلان الولايات المتحدة عن قتل بن لادن مسرحية انتهت احدى فصولها"، مشيرا الى ان "اميركا سيكون لها مسرحية اخرى تظهر فيه ان الاسلام يقف وراء العمليات الارهابية المتطرفة".

ويوضح الطرفي لـ(آكانيوز)أن "جمهور المسلمين الذي يعي الطريقة التي تفكر فيها الولايات المتحدة لديه تصور كامل عن قيامها بأخراج مسرحية جديدة يوضع فيه المسلم موضع الارهابي المتطرف"، مبينا ان "الولايات المتحدة لن تخرج المسلمين من دائرة الاتهام بالارهاب".

ويؤكد ان "سيناريو بن لادن انتهى في العالم كما انتهى سيناريو الزرقاوي في العراق"، لافتا الى ان "زعماء تنظيم القاعدة في العالم لديهم السياسة ذاتها التي اتبعها سلفهم بن لادن".

من جانبه يعتبر النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية شريف سليمان أن "مقتل بن لادن سيكون له تأثير ايجابي على الوضع الامني في العراق، على اعتبار ان خيوط تنظيمه لازالت تعمل في العراق"، لكنه اشار الى انه "لن يؤثر على تنفيذ العمليات المسلحة من قبل التنظيم في البلاد".

وبين سليمان لـ(آكانيوز)أن "تنظيم القاعدة انحسر بعد مقتل ابي مصعب الزرقاوي في العراق، وسينحسر التنظيم اكثر بمقتل زعيمه في العالم، لكن الهجمات التي ينفذها التنظيم لن تتوقف الا بعد القضاء على الخلايا والجهات الخارجية التي تقدم الدعم لهذا التنظيم".

ويشير النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية الى أن "مقتل بن لادن سيكون له اثر ايجابي على العلاقات بين المسلمين والاديان السماوية الاخرى، خاصة بعد مقتل الشخص الذي شوه صورة الاسلام في اذهان الاديان الاخرى في العالم".

وفي ذات السياق يرى نائب عن تحالف الوسط أن "جسد تنظيم القاعدة سينهار بعد مقتل الرأس بن لادن".

ويضيف النائب محمد الخالدي لـ(آكانيوز)أن "تنظيم القاعدة عالمي ويختلف عن التنظيمات المسلحة الارهابية الداخلية في البلدان، ومقتل زعيمه يعني فقدانه الرأس المدبر، الى جانب فقدان التمويل والخبرة في مجال الارهاب والتطرف على اعتبار ان التنظيم خيطي في دول العالم".

ويعرب النائب الخالدي عن اعتقاده بأن "ينهار جسد التنظيم بعد مقتل الرأس"، بحسب تعبيره.

من جانبه قال رئيس مؤتمر صحوة العراق بأن "مقتل اسامة بن لادن يعد نصرا للأنبار والعراق"موضحا بالقول " اتمنى انه لو قتل على يد العراقيين الذين دمرت القاعدة بلادهم".

واكد احمد ابو ريشة لـ(اكانيوز) بأن "مقتل القيادي في تنظيم القاعدة يعد انتصارا لكل من تأذى من ظلم القاعدة"موضحا بالقول ان "القاعدة جعلت من محافظتنا خرابا ودمارا لم تشهده اي بقعة في العالم واننا بالرغم من محاربتنا لهذا التنظيم البغيض الا اننا ما زلنا على طريقنا في محاربة من تبقى من هذه المجاميع".

واشار الى ان "تنظيم القاعدة كان يقتل الابرياء في الانبار والعراق تحت غطاء الاسلام والتستر بالدين لكي يكسب قلوب الشباب بداعي الجهاد".

وبين ان "مقتل بن لادن سيعزز الامن في العالم والعراق وخاصة الانبار"موضحا بالقول "اتوقع بأن تشهد الانبار اياما اكثر امنا من التي سبقت بسبب مقتل الرأس الكبير لهذا التنظيم".
Top