المتحدث باسم الحكومة الليبية يعلن مقتل احد انجال القذافي في غارة
واصطحب المسؤولون الليبيون الصحفيين الى المنزل الذي اصيب بثلاثة صواريخ على الاقل. وكان سقف المنزل منهارا في بعض الاجزاء وقد تدلت اسياخ منبعجة من الحديد من بين قطع الخرسانة.
واضاف ابراهيم في مؤتمر صحفي "ما نراه الان هو قانون الغاب.
"هذا دليل اخر على حجم الاجرام الصليبي دليل اخر على حجم القتل والغدر غير المبرر ودليل اخر على انه لا هدف لحماية المدنيين ان الهدف الحقيقي هو الاغتيال المباشر لشخصيات سياسية امام اعين العالم جميعا."
ويقاتل القذافي الذي تولى السلطة في انقلاب عام 1969 انتفاضة من جانب معارضين سيطروا على مساحات واسعة من الجزء الشرقي من ليبيا. ويبيح قرار للامم المتحدة لقوات حلف شمال الاطلسي بقيادة بريطانيا وفرنسا مهاجمة قوات القذافي لحماية المدنيين .
ولم يصدر رد فعل فوري من حلف شمال الاطلسي او تأكيد مستقل لهذا الحادث.
وهذه على ما يبدو ثاني غارة جوية لحلف شمال الاطلسي قرب القذافي خلال 24 ساعة. وسقط صاروخ قرب محطة التلفزيون في ساعة مبكرة من صباح السبت اثناء القاء القذافي كلمة قال فيه انه لن يتنحى ابدا وعرض اجراء محادثات مع المعارضين.
ويصر المعارضون في بنغازي والذين يسيطرون على مساحة شاسعة من شرق البلاد على انهم لا يمكن ان يثقوا في القذافي.
ودوت اصوات اطلاق النار وابواق السيارات في مدينة بنغازي عاصمة الجزء الشرقي الذي يسيطر عليه المعارضون بعد انتشار انباء الهجوم.
وقال ابراهيم"..نجا والحمد الله الاخ القائد وحرمه وهم بصحة جيدة واحسن حال لم يمسهم سوء."
واضاف ان "هذه عملية مباشرة لاغتيال قائد البلاد. وهذا امر لا يسمح به القانون الدولي. ولا يسمح به اي عرف او مبدأ اخلاقي."
وبث بيان الهجوم على الهواء في التلفزيون الليبي الحكومي وبدأ سكان طرابلس في اطلاق نيران الاسلحة الصغيرة في الهواء.
وقال جاي كارني السكرتير الصحفي للبيت الابيض ان البيت الابيض علم بتقارير وسائل الاعلام الليبية عن مقتل نجل القذافي وانه يراقب الموقف.
وقال ابراهيم ان سيف العرب (29 عاما) كان طالبا يدرس في المانيا.
