المتآخية: هناك أطراف داخل "الحدباء" مستفيدة من مقاطعتنا
وقال كمال كارس درويش عضو قائمة نينوى المتآخية إن "أعضاء المتآخية لم يقدموا شيئا إلى جماهيريهم بعد مضي سنتين على انتخابهم، ونحن نخجل من الوقوف بين جماهيرنا، والقرار (قرار المقاطعة) ليس بيدنا"، مبينا ان "غالبية أعضاء القائمة لم يعودوا مقتنعين بالمقاطعة".
وكان درويش يتحدث في جلسة حوار أقامها التحالف المدني للأقليات في بلدة بعشيقة بالتعاون مع رابطة التآخي والتضامن الايزيدية وبحضور مراسل وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز).
وأوضح أن "مناطقنا وجماهيرنا أصبحوا ضحية وكبش الفداء للمقاطعة، ونحن ترشحنا لخدمة الأهالي. نتمنى أن نعود لمجلس المحافظة ونقدم خدمات لأهالينا، ولكن الطرف الآخر (الحدباء) مراوغ وغير جاد في التوصل لحلول".
وقاطعت "نينوى المتآخية" التي حصلت على 12 مقعدا، الحكومة المحلية منذ نيسان/ابريل 2009، وتبعتها 16 وحدة إدارية بسبب "استحواذ" قائمة الحدباء على المناصب الرفيعة.
وتطالب نينوى المتآخية بمنصبي رئيس المجلس والنائب الأول للمحافظ.
ويرى درويش أن "المتآخية قدمت خدمة مجانية للحدباء من خلال المقاطعة، ولو بقينا كمعارضة داخل المجلس لكان أفضل لنا ولجماهيرنا"، لافتا إلى أن "هناك أطرافا مستفيدة من المقاطعة من داخل قائمة الحدباء من ناحية المشاريع الاستثمارية".
ويرجع الخلاف بين القائمتين، إلى انتخابات مجلس المحافظات في كانون الثاني/ يناير من العام 2009 عندما شهدت محافظة نينوى وضعاً سياسياً متأزماً بعد أن تربعت قائمة "الحدباء" على المناصب الإدارية الرفيعة في الحكومة المحلية بحصولها على 19 مقعداً في مجلس المحافظة من أصل 37.
وبدأت قائمتا الحدباء ونينوى المتآخية سلسلة مفاوضات أواخر آذار/ مارس من العام الماضي في اسطنبول التركية، فيما أشرفت بعثة الأمم المتحدة في العراق على جولة ثانية من المفاوضات أوائل نيسان/ ابريل للعام الماضي في بغداد.
