• Saturday, 07 February 2026
logo

معهد اميركي: سنبحث عن مبادرة اجنبية في حال فشل المبادرة الخليجية في اليمن

معهد اميركي: سنبحث عن مبادرة اجنبية في حال فشل المبادرة الخليجية في اليمن
ذكرت مديرة معهد الاستراتيجية الانمائية في واشنطن، اليوم الثلاثاء، أنه في حال فشل المبادرة الخليجية في اليمن سنبحث عن مبادرة اجنيبة لحل الازمة، بحسب قناة الحرة الفضائية.

وقالت كاري جيردير، لقناة الحرة إن "المبادرة الخليجية جيدة ولكن مجلس التعاون الخليجي يجب ات يدرك ما يقدمه في اليمن لان الوضع في تراجع مستمر".

واضافت جيردير ان "المعارضة اليمنية غير موحدة في موقفها ازاء المبادرة الخليجية وهي مصرة على تنحي صالح وعدم منحه الحصانة ومسألته خاصة بعد ان تعرض لانتقادات خارجية حول اعمال القتل بين المحتجين".

وأوضحت انه "لايمكن للدول الاجنبية التدخل في مطالب الشعب اليمني وعلى الافرقاء والمعارضة التوحيد في حل هذه المسألة".

ويشهد اليمن منذ أسابيع عدة تظاهرات تقودها المعارضة تطالب برحيل الرئيس صالح الذي قضى 32 عاما في السلطة.

واكدت مصادر المعارضة اليمنية انها اعطت موافقتها الكاملة على المبادرة الخليجية لحل الازمة اليمنية عبر تنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد 30 يوما من توقيع الاتفاق.

وبعد موافقة المعارضة تراجع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن تصريحات سابقة بقبوله المبادرة الخليجية وقال لقناة بي بي سي إنه "متمسك بإجراء انتخابات لانتقال السلطة مع التشديد على ترحيبه بالمبادرة الخليجية"..وجاء في حديثه "ينادونني من أميركا ومن أوروبا لأنقل السلطة. إلى من؟ أنقلها إلى الانقلابيين؟ أنا أنقلها عبر صناديق الانتخابات.

وكانت المعارضة قد اعلنت يوم أول من أمس السبت انها تقبل بهذه الخطة باستثناء البند الذي يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية مع صالح.

واعطى اللقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه المعارضة البرلمانية موافقته مساء الاثنين الى الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف زياني.

وقال مراقبون في الأمم المتحدة إن الدول الغربية وحلفاء لها في الخليج العربي "يخشون من استمرار المواجهة الخطرة في اليمن لفترة طويلة، خوفا من اشتباكات بين وحدات الجيش المتناحرة في العاصمة صنعاء وغيرها".

يذكر أن المواجهة شبه السلمية في اليمن بين الحكومة والمعارضة يمكن أن تتطور لتصير حربا أهلية، مثلما هي الحال في ليبيا. وبالإضافة إلى احتمال تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب، وربما إلى شرق، تخشى دول أوروبية من أن يتحول اليمن إلى صومال جديد، ومن أن يضاعف ذلك خطر القراصنة، ويقفل ربما نهائيا الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، بحسب مراقبين.
Top