• Saturday, 07 February 2026
logo

الكردستاني يعتبر استهداف الكرد في ناحيتي جلولاء والسعدية بديالى "سياسي"

الكردستاني يعتبر استهداف الكرد في ناحيتي جلولاء والسعدية بديالى
طالبت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى، الخميس، الحكومة المركزية والقيادات الكردية ب دعم مئات الأسر الكردية التي نزحت من منازلها في المناطق المتنازع عليها، مؤكدة أن ما يتعرض له الكرد في ناحيتي جلولاء والسعدية استهداف سياسي يهدف إلى تغير الطبيعة الديموغرافية.

وقال عضو كتلة التحالف الكردستاني في مجلس ديالى دلير حسن في حديث لـ "السومرية نيوز" إن "مئات الأسر الكردية نزحت من منازلها وقراها الأصلية في ناحيتي السعدية (60 كم شمال بعقوبة) وجلولاء (70 كم شمال بعقوبة) منذ العام 2008"، عازياً السبب إلى "حالة عدم الاستقرار الأمني والاستهداف المستمر للكرد من قبل التنظيمات الإرهابية".

ودعا حسن الحكومة المركزية إلى "الاهتمام بملف الأسر النازحة من المناطق المتنازع عليها"، مؤكداً أن "غالبيتها تعاني في الوقت الحالي من معوقات معيشية صعبة، كما لم يتم شمول الجزء الأكبر منها بالمساعدات أو الحقوق المالية المخصصة للمهجرين والنازحين".

وكان حسن اتهم، في كانون الثاني الماضي، المجاميع المسلحة "الإرهابية" بمواصلة أعمالها الإجرامية في استهداف الأسر الكردية في ناحيتي السعدية وجلولاء بشكل شبه يومي، مما أرغم أكثر من 1400 أسرة على النزوح إلى مناطق إقليم كردستان خلال العامين الماضيين، بحثاً عن الأمن والاستقرار.

وأضاف حسن أن "ما يحدث في الناحيتين استهداف سياسي يهدف إلى تغيير طبيعتهما الديموغرافية وجعل الأغلبية لمكون آخر"، داعياً القيادات الكردية إلى "عدم الصمت إزاء الاستهداف اليومي للكرد، والعمل على حمايتهم".

وأشار حسن إلى أن "80% من أعمال العنف في ناحيتي السعدية وجلولاء توجه نحو الكرد بصورة عامة، سواء كانوا مدنيين أو منتسبين في الأجهزة الأمنية"، مؤكداً أ، "خطورة الاستهداف المستمر للكرد أرغم الكثير منهم على النزوح والرحيل بعيداً من منازلهم".

يذكر أن ناحيتي السعدية وجلولاء شهدتا ارتفاعاً في معدل أعمال العنف، خصوصاً بالعبوات الناسفة واللاصقة، الأمر الذي أثار قلق معظم شرائح المجتمع من وجود أجندة يهدف أصحابها إلى إشعال فتيل أزمة بين القوميات داخل المناطق المتنازع عليها.
Top