هل قذافي من أصول يهودية ووالده إيطالي؟
"ولفتت كينيدى إلى ما قاله كاردينال في الكنيسة الكاثوليكية في خطاب مطوّل من أنه يعرف جذور القذافى الحقيقية، وهو الأمر الذي يفسر الغموض الذي يحيط بالقذافى، وهو أنه من دماء مسيحية ويهودية. وقد رفض الفاتيكان التعليق على هذا الأمر."
وأشارت كيندى إلى ما جاء على لسان ريتشارد إينجل مراسل قناة "إن بى سي" من ليبيا الذى الذي التقى مع أحد الثوار الليبيين والذي ذكر له أنه يقاتل القذافى "لأنه يهودى".
وأضافت كينيدي قائلة أن أكبر علامات الأستفهام بالنسبة لليبيين لا تتمركز حول قمعية القذافى، والحكم الديكتاتورى للقذافى الذى استمر 42 عام؛ بل الأهم من ذلك هو السؤال "هل القذافى يهودى أم ماذا؟".
في إجابتها أشارت كيندى على التقارير العديدة المتضاربة التى ظهرت عام 1970 حول مولد القذافى أى بعد عام من الانقلاب الذى قادة القذافى والذى أتى به رئيسا لليبيا؛ تنطوى الشائعات حول نسب القذافى حيث ذكر من قبل أن أم القذافى هى من أصل يهودى يرجع إلى أمها أى جدة القذافى اليهودية يهودي مثلها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، وانجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي.
ولفتت كيندى إلى بعض الإدعاءات التى دعمها أحد المؤرخين الليبيين والقائلة بأن القذافى ولد خارج إطار الزواج من امرأة يهودية وأحد الجنود الإيطاليين فى قرية شرق طرابلس، وبسبب العار الذى قد يلحق بالمولود تم إعطاء المولود إلى الكاردينال الكاثوليكى الذى بدوره أعطى المولود أحد رعاة الغنم وزوجته.
وأشارت كيندى إلى ما قاله محمد الجهمي الناشط السياسي المقيم فى الولايات المتحدة منذ 30 عام والذى دعم هذه الشائعات قائلا "إن هذه الشائعات كانت قوية فى ليبيا وهناك أسبابا كثيرة تجعلنا نعتقد أنها حقيقية ولكنى أفضل ألا أتحدث عنها، مضيفا؛ "لا يهم إذا كان القذافى يهودى أم لا، المهم الأن هو أن ذلك الرجل شيطان ولابد أن يرحل"؛ كذلك الأمر بالنسبة إلى ما قاله محمد يوسف المنشق الليبيى البارز المقيم فى الولايات المتحدة والذى يعتقد – أيضا – أن ما قاله القذاقى حول أصوله هو كذبة كبيرة.
وأوضحت كيندى إلى حوار أجراه موقع "أيه. أو. ال." مع محمد يوسف والذى قال فيه أنه من غير المعلوم فى أى عام أو أى يوم ولد القذافى مما يثير العديد من علامات الاستفهام، مضيفا؛ "إن كل ما نعلمه عن القذافى هو قصة أختلقها القذافى نفسه".
