زيباري: تكلفة التحضيرات للقمة العربية تبلغ 450 مليون دولار
قال زيباري في تصريح صحفي إن «القصر الجمهوري السابق سيكون مقرا للقمة التي ستعقد، حسب قرارات القمة السابقة ومجلس وزراء جامعة الدول العربية يومي 10 و11 مايو»، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وأكد أن الشركات «أنجزت بشكل شبه نهائي جميع الأعمال في القصر». وجال الوفد على مرافق القصر، ابتداء من الصالة إلى الأجنحة الرئاسية المخصصة لمبيت القادة وانتهاء بالمطابخ. وأشار زيباري إلى أن القصر سيكون كذلك مقرا لإقامة «سبعة زعماء» فقط.
وأكد زيباري أن «المواعيد وزعت على جميع الدول، ولم تعترض أي دولة على عقد القمة في بغداد». مشيرا إلى أنها «ستكون قمة مهمة بسبب تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والتحولات التاريخية في عدد من الدول العربية». وقال إن الحكومة «أنجزت استعداداتها لاستضافة الزعماء العرب والأجانب في عاصمة الرشيد، عاصمة الخلافة الإسلامية» سابقا.
وأضاف «ستتحرك الحكومة دبلوماسيا تجاه الدول العربية خلال الفترة المقبلة لنقل الدعوات إلى القمة الرسمية من الدولة المضيفة». مؤكدا أن «الأجواء جيدة والأمين العام (عمرو موسى) من أكثر الداعمين لانعقاد القمة في بغداد». وتابع الوزير «لدينا عدد من التعهدات من الزعماء العرب للمشاركة. فالقمة ضرورية، ليس بالنسبة للعراق بل للدول العربية في الظروف والأزمات وتغيير اللأنظمة، وتوق شعوبها للحرية والعدالة والديمقراطية». وأضاف «نعتقد أنها ستكون رسالة مهمة ومناسبة لبحث المشكلات والهموم المشتركة (...) هناك حاجة لعقدها في بغداد، نحن جاهزون من الجانب الأمني والفني».
