• Thursday, 05 February 2026
logo

احتجاجات في القامشلي للمطالبة بإطلاق الحريات العامة

احتجاجات في القامشلي للمطالبة بإطلاق الحريات العامة
قال مصدر حزبي اليوم الجمعة، إن تظاهرة احتجاجية انطلقت في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردي الواقعة في أقصى شمال شرق سوريا، للمطالبة بإطلاق الحريات العامة في البلاد على غرار ما تشهدها مدن سورية أخرى منذ نحو أسبوعين.

ويأتي التحرك الكردي بعد يوم واحد من إعلان سوريا عن سعيها للقيام بإصلاحات من بينها تشكيل لجنة لدراسة حل مشكلة آلاف الكرد الذين جردوا من الجنسية قبل نحو نصف قرن.

والاحتجاجات في المنطقة التي يشكل فيها الكرد الغالبية في سوريا هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الاحتجاجات في عدد من المدن السورية قبل أسبوعين، والتي وصلت إلى ذروتها في مدينة درعا الجنوبية التي قتل فيها العشرات، إضافة إلى مدينة اللاذقية الساحلية التي قتل فيه عدد من الأشخاص أيضا.

ويعد الكرد من أشد المعارضين للنظام السوري منذ تسلم حزب البعث السلطة قبل نحو نصف قرن فرض حينها قانون للطوارئ ما زال ساريا وجرد آلاف الكرد من الجنسية.

ومن المرجح ان يعطي التحرك الكردي زخما للاحتجاجات في محافظة الحسكة (شمال شرق سوريا) التي يشكلون غالبيتها إضافة إلى العاصمة دمشق التي يقطن الكرد بعض أحيائها، وحلب ثاني أكبر المدن السورية.

وقال المصدر الذي ينتمي إلى أحد الأحزاب الكردية المحظورة، إن "نحو 600 شخص من أهالي مدينة القامشلي خرجوا إلى دوار الهليلية غربي المدينة للمطالبة بإطلاق الحريات العامة في البلاد".

وأضاف أن "المحتجون كانوا يرددون هتافات (حرية ... حرية) و (لا للمؤامرة الخارجية) و (نعم للحرية)".

وشعار الحرية رفعه المتظاهرون في المدن السورية الأخرى، لكن الإشارة إلى المؤامرة الخارجية يحمل تنديدا لخطاب الرئيس السوري الذي علق قال تعليقا على الاحتجاجات إن "سوريا تتعرض لمؤامرة خارجية تمتد خيوطها إلى داخل البلاد".

وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن "قوات الأمن السورية تتعامل بشكل طبيعي مع المحتجين"، في إشارة إلى عدم وجود مصادمات على عكس ما شهدتها المدن الأخرى خلال الأيام الماضية.

وفي أول ظهور له منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا، لم يعلن الرئيس السوري قبل يومين عن أية إصلاحات سياسية، وعلق المعارضون على خطابه بأنه "مخيب للآمال"، وسط دعوات لتنظيم احتجاجات واسعة اليوم الجمعة.

ويحكم حزب البعث سوريا منذ عام 1963. وحظر منذ ذلك الحين جميع أشكال المعارضة وفرض قانون طوارئ الذي ما زال سارياً حتى اليوم.

وخلف الرئيس الحالي لسوريا بشار الأسد والده حافظ الأسد منذ 11 عاما بعد ان حكم والده البلاد لثلاثة عقود.

-آكانيوز
Top