• Friday, 06 February 2026
logo

نشطاء وسياسيون كرد: خطاب الأسد دليل على اهمال الحكومة السورية للشعب الكردي

نشطاء وسياسيون كرد: خطاب الأسد دليل على اهمال الحكومة السورية للشعب الكردي
ذكر مصدر في حزب الاتحاد الكردستاني بسوريا، اليوم الاربعاء، ان خطاب الرئيس السوري بشار الأسد لن يؤثر على تقليل ووقف التظاهرات في سوريا، بل أثار غضب السوريين، لأن خطابه كان قاسيا وهجومياً.

وقال عضو قايدة حزب الاتحاد الكردستاني السوري، كاوه خليل،ان "الشعب السوري يتكون من الكرد والعرب، فهناك نحو ثلاثة ملايين كردي في سوريا، لكن بشار الأسد لم يشر في خطابه الى الكرد بأي شكل من الأشكال، رغم الأوضاع الراهنة التي تعيشها الحكومة السورية، كما ان عدم التحدث عن الشعب الكردي في خطابه دليل على اهمال وتهميش الكرد من قبل الحكومة السورية".

وأضاف خليل ان "هذه الأنواع من الخطابات غير مفيدة للحكومة السورية، ولن تسهم في تقليل التظاهرات، لأن خطاب الأسد كان هجومياً، حيث انه أشار الى استعمال العنف ضد المتظاهرين".

فيما قال النشاط السياسي الكردي بالعاصمة السورية دمشق، أمير آزاد، ان "عامة السوريين وبالاخص الشعب الكردي في سوريا، كانوا يتوقعون ان يتحدث بشار الأسد في خطابه عن الكرد ومشاكلهم، لأن أعقد مشاكل الكرد بسوريا، هو افتقارهم الى الجنسية السورية"، مبيناً ان "هناك نحو 300 الف كردي سوري لا يمتلكون الجنسية، لا يحق لهم العمل في الدوائر الرسمية، بل ولا يسمح لهم بتسجيل سيارة أو منزل أو أي شيء باسمائهم".

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد ألقى خطاباً امام مجلس الشعب اليوم الاربعاء، ذكر فيه ان سوريا تعمل جاهدة على اطلاق عدد من الاصلاحات السياسية والاقتصادية في البلاد في الوقت المناسب وان قوانين جديدة للاحزاب والاعلام جاهزة، فيما ستعمل الحكومة الجديدة على تشريع قوانين مكافحة الفساد وخلال شهر ستعلن حزمة الاجراءات الجديدة دون ان يكون لها سقف زمني محدد.محذرا من فتنة طائفية للقضاء على وحدة سوريا.

وقَبِل الأسد أمس الثلاثاء، استقالة الحكومة السورية التي يرأسها ناجي العطري منذ ثمانية اعوام، واجريت عليها تعديلات وزارية طفيفة خلال تلك الفترة، وجاءت استقالة الحكومة ضمن حزمة من القرارات اعلنتها الحكومة السورية، فضلاً عن دراسة إلغاء حالة الطوارئ في البلاد والمعلن منذ العام 1963 وبحث تعديل المرسوم 49 الذي يفرض ترسيما لمدن وبلدات في عدد من انحاء البلاد، وزيادة قدرها 30% في رواتب الموظفين واصدار قانون جديد يضمن حرية الاعلام وصياغة قانون للعمل الحزبي.

وشهدت مدن البلاد، أمس الثلاثاء، مسيرات حاشدة مؤيدة لنظام الرئيس بشار الاسد الذي يحكم البلاد منذ 11 عاما عقب وفاة والده حافظ الاسد الذي حكم البلاد طيلة ربع قرن.

وكان نطاق التظاهرات التي تشهدها سوريا منذ أكثر من أسبوع، قد اتسع الجمعة الماضية، ليشمل معظم المحافظات السورية بعد أن قتلت قوات الأمن السورية نحو 100 شخص في جنوب البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وبحسب التقارير الصحفية فإن تظاهرات الجمعة شهدت مقتل أكثر من 30 محتجا في درعا وحمص ودمشق واللاذقية ومدن أخرى، وذلك بعد يوم واحد من تعهد النظام السوري بإجراء إصلاحات سياسية ومعيشية في البلاد.

ويطالب المحتجون بإجراء إصلاحات سياسية في البلاد وعلى رأسها إلغاء قانون الطوارئ المفروض منذ نحو نصف قرن، إضافة إلى إطلاق الحريات العامة والحد من الفساد.

-آكانيوز
Top