• Friday, 06 February 2026
logo

المالكي: الاسبوع المقبل موعد قطعي لتقديم الوزراء الامنيين

المالكي: الاسبوع المقبل موعد قطعي لتقديم الوزراء الامنيين
كشف رئيس الوزراء العراقي، اليوم السبت، ان الوزراء المرشحين لتولي الوزارات الامنية سيقدمون الى مجلس النواب للتصويت عليهم الاسبوع المقبل كموعد نهائي وقطعي، مكذبا الاتهامات بوجود سجون سرية لدى الحكومة العراقية فضلا عن معلومات عن اشرافه على لواء عسكري يقوم بمهام امنية خارج اطار القوات المسلحة.

وقال نوري المالكي في مقابلة خاصة بثتها قناة بي بي سي، ان "الاسبوع المقبل سيشهد تقديم الوزراء الامنيين الى مجلس النواب للتصويت عليهم قطعا".مشددا على ان "حزب الدعوة الاسلامية ممنوع من تقديم مرشح لاحدى الوزارات الامنية، واختيار الوزراء منوط بي وفق المعايير المهنية والوطنية".

واشار الى ان "المعايير التي وضعتها في ان يتمتع المرشح بالمهنية وغير طائفي وغير محكوم بجنحة او على علاقة بالميليشيات او تنظيم المسلحة، والمعيار الاصعب وجود توافق وطني على المرشح، اخرت اختيار المرشحين".

وبيّن ان "حجم الاختراق في الاجهزة الامنية العراقية من الجيش والشرطة تراجع وانخفض الى حد كبير عما كان عليه في العام 2005 وسينخفض اكثر خلال الفترة المقبلة".معللا الاختراق في ان "لايوجد جيش وجهاز شرطة في العالم غير مخترق".على حد قوله.

ونفى المالكي ان يكون لواء بغداد او مايعرف عسكري باللواء 56 تابعا له وتحت امرته المباشرة، مبينا انه يتبع الفرقة السادسة من الجيش العراقي المتمركزة في بغداد وان "كل الجيش والشرطة والاجهزة الامنية تحت امرتي، فانا القائد العام للقوات المسلحة".

وجدد المالكي تكذيبه للتقارير الدولية حول وجود سجون سرية في العراق، قائلا "اتحدى المنظمات الدولية ان تثبت ذلك".

وفي شأن التظاهرات التي تشهدها البلاد، اوضح المالكي "لم تخفنا التظاهرات، لكنا كنا حذرين من انزلاق الامور في ظل وجود ميليشيات وجماعات مسلحة وتنظيم قاعدة، والعراق خرج لتوه من ازمة امنية عصيبة".مضيفا "فرضنا اجراءات امنية مشددة لاننا تلقينا معلومات بوجود مخطط للقاعدة بتفجير المتظاهرين".

ورفض المالكي الاعتراف بوجود قتلى على يد القوى الامنية، منوها الى ان "تحقيقا فتح بالموضوع وان ثبت ذلك سيعاقب المتسببون".

وعلى صعيد موقف العراق من الازمة البحرينية، قال المالكي ان "موقفنا معزول عن الموقف الايراني، فنحن بلد ذو سيادة، وموقف النواب العراقيين وهم من احزاب وطوائف ومكونات مختلفة مستقل".

ونوه الى ان "العراق حذر من التدخل العربي العسكري في البحرين، فدخول قوات درع الجزيرة جعلت الامر يبدو استهدافاً طائفيا، فالمتظاهرين شيعة والقوات سنية، مما قد يفاقم الامر، فالوضع بالبحرين ككرة الثلج تكبر كلما تدحرجت، وبالتالي قد تدخل المنطقة كلها في حرب طائفية".
Top