• Thursday, 05 February 2026
logo

نيجيرفان بارزاني: الحرية التي تحققت لنا هي ثروة قومية على الجميع حمايتها

نيجيرفان بارزاني: الحرية التي تحققت لنا هي ثروة قومية على الجميع حمايتها
بحضور السيد نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعدد كبير من المسؤولين الحكوميين وجماهير المحافظة وممثلي الأحزاب الكوردستانية احتفلت محافظة دهوك امس الاول بالذكرى السنوية الـ 20 لانتفاضة آذار عام 1991.
والقى كلمة حيا فيها جماهير دهوك بهذه المناسبة السعيدة، مشيراً الى أننا نحتفل اليوم بذكريين عزيزتين على قلوب الجميع الاولى هي الذكرى السنوية لميلاد البارزاني الراحل الذي ضحى بحياته من اجل الكورد كوردستان.

والثانية هي انتفاضة جماهير محافظة دهوك ضد المؤسسات القمعية للنظام البعثي البائد، الذي استخدم كل الوسائل لاجهاض الثورة وابادة الشعب الكوردستاني. وفي 14 آذار عام 1991 تمكنت جماهير دهوك من مواجهة اخطر واشرس دكتاتور ومن تحرير مدينتها.وأوضح ان الحرية التي نتمتع بها اليوم هي ثمرة نضال الثورة ودماء شهداء شعبنا.


ان انتفاضة شعبنا في كل المناطق ضد هذا النظام أعطت التأريخ والانسانية دروساً عظيمة. وفي مقدمتها أثبتت أن إرادة الشعوب هي أعظم قوة، وان جماهير كوردستان أقوى من القصف الكيمياوي والانفال وكل الأسلحة المحرمة.


وفي جانب آخر من كلمته أشار الى أنسانية الشعب الكوردي تجاه جنود النظام الذين وقعوا أسرى في ايدي الجماهير المنتفضة حيث قامت الجماهير بمعالجتهم وارسالهم معززين الى أهاليهم وعاملتهم بمنتهى الاساليب الانسانية. وفي هذه المناسبة علينا أن نستذكر ما تفضل به الرئيس مسعود بارزاني في خطابه عام 1991 بمدينة كويسنجق حيث دعا الى اجراء الأنتخابات في اقليم كوردستان.

وقد تحقق ما اكده سيادته اليوم على أرض الواقع حيث تأسس برلمان وحكومة اقليم كوردستان وان تجربة الأقليم هي أول تجربة في المنطقة بدأت الحكم بالنظام الديمقراطي على عكس بعض الانظمة التي تبدأ حكمها بالديكتاتورية.


وأضاف نيجيرفان بارزاني بودنا ان نعيد الى أذهانكم أمرين لكي نتمكن من المحافظة على ثمرة نضال وتضحيات شعب كوردستان.

الأول: ان بأمكان أشخاص معدودين تنفيذ الثورة وادارتها ولكن ثورة التنمية والاعمار بحاجة الى الجماهير والى أخلاصهم ومواصلتهم اليومية في هذا المجال.

الثاني: المحافظة على الحركة وادامة التقدم والاعمار أصعب من التفريط بها.


وتابع بأن جميع الجهود بذلت وتبذل من اجل اعمار البلاد وتقديم افضل الخدمات الى المواطنين ولكن للاسف فأن البعض يرى بأن الأقليم يعاني فقط من نقص الخدمات ويتجاهلون بأن الكثير من المشاريع الخدمية انجزت وخطا الاقليم خطوات حثيثة نحو الازدهار والتقدم والاستقرار.

وأكد: نعم هناك نقص في الخدمات ولكننا لسنا مع تسييسها لمصالح بعض الجهات، لذا فنحن مع مطاليب الجماهير وان الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والاحزاب الكوردستانية الاخرى مع تقديم أفضل الخدمات الى المواطنين.

وقال أن السلطة الحالية في الأقليم هي سلطة قومية وقوية واخذت قوتها من صوت جماهيرها ومساندتها وان رئيس اقليم كوردستان وبرلمان وحكومة الاقليم تم أنتخابهم من قبل هذه الجماهير وبعملية ديمقراطية، مشيداً بمتانة الاتفاق الاستراتيجي بين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني.

ثم تحدث عن ماحدث في السليمانية مؤخراً موضحاً أن لكل مواطن حق التظاهر وضمن قانون المظاهرات في اقليم كوردستان ولكن للاسف ان بعض الأطراف السياسية تتخذ من المظاهرات جسوراً لتحقيق مطاليبها السياسية وهذا ما نرفضه بشدة.

لأن هذه الحرية التي تحققت في الأقليم هي ثروة قومية وعلى كل افراد المجتمع الكوردستاني المحافظة عليها.

وفي سياق كلمته أكد نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن صناديق الاقتراع هي الحكم وهي التي تعطي الحق لأي طرف في تسلم السلطة لذا فأن شعبنا لايقبل أبداً بأن تكون قلة الخدمات في منطقة ما وتصرف مسؤول حكومي في منطقة اخرى ذريعة لتطبيق أجندات خاصة لبعض الأطراف والتي تهدف الى اجهاض التجربة الكوردستانية، وفي ختام كلمته أشار الى أن الاقليم يمضى في مجال الخدمات والاعمار للمواطنين من اجل ارساء الديمقراطية والرفاهية والازدهار.

-PNA
Top