الكردستاني: دعوة بارزاني للانتخابات المبكرة الحل المناسب للاشكالات في الاقليم
وقال محما خليل لـ(آكانيوز) اليوم ان "اللجوء لصناديق الاقتراع هو الحل المناسب لكل الاشكالات والخلافات الموجودة الان، لانها ستكون الفيصل فيها" مشددا على ان "ائتلاف الكتل الكردستانية وكتلة التغير ليسا اعداء بقدر ما يوجد بينهما اختلاف في وجهات النظر حول بعض الامور داخل الاقليم".
واشار الى ان "صناديق الاقتراع ستعطي من يمتلك القاعدة الجماهيرية في الاقليم، المقاعد الكافية التي تؤهله لاجراء التغييرات التي ينشدها".
واضاف خليل ان "هناك من يحاول ان يستغل التظاهرات التي حدثت في بعض مناطق الاقليم للمطالبة باجراء تغييرات سياسية، وينصب نفسه متحدثا بأسم المتظاهرين، بالرغم من تأكيد الجهات المنظمة للتظاهرات على رفضها ان يتحدث احد بأسمها".
وتابع ان "بعض الاعضاء في كتلة التغير يستغلون مجلس النواب العراقي لجعله منبرا للخطابات التي تطرح شؤون الخلافات الداخلية في الاقليم، ونحن نعتقد انها ظاهرة غير صحيحة".
وبين خليل ان "لاقليم كردستان مؤسسات دستورية اقرها الدستور العراقي ووفق المادة 41 منه اقرت بشرعية السلطات الثلاث في الاقليم التنفيذية والتشريعية والقضائية، ونحن نطالب الاعضاء في التغير بحصر الخلافات الخاصة بهذه المؤسسات التي تمتلك، وبشهادة الجميع، نظاما ديمقراطيا من افضل الانظمة الموجودة في المنطقة".
يذكر ان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني طالب البرلمان الكردستاني باجراء مشاورات مع الاطراف السياسية لدراسة امكانية اجراء انتخابات مبكرة، وباتخاذ الاستعدادات لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في الاقليم.
وكانت تظاهرت اندلعت في مدينة السليمانية وبعض القصبات التابعة لها قرابة اسبوعين تطالب باجراء اصلاحات سياسية ومعالجة الفساد الاداري والمالي في المؤسسات الحكومية في الاقليم.
واكد بارزاني على انه "درس الاوضاع في الاقليم بشكل جيد، وشدد على اهمية دور الشباب فيه"، واضاف في كلمة وجهها عبر القنوات الفضائية الكردية انني "سعيد جدا ان شبابنا وصلوا الى مستوى يقدمون مطالبهم بشكل سلمي وحضاري الى البرلمان والحكومة ورئيس الاقليم، وكذلك تقديم مقترحات قيمة، وهذا دليل على نضج شبابنا، لا اريد ان اعيش في كردستان اذا كان الشعب الكردي ليس حرا، وفقط رجائي الاخوي لكم وللمحافظة على سمعتكم الا تؤدي التظاهرات الى العنف مادام هناك مجال في التعبير عن ارائكم".
وقال بارزاني انه "وصل الى قناعة بضرورة اجراء اصلاحات جذرية في الاقليم" مبيناً انني "اضم صوتي لصوت الذي يطالب بالاصلاح والعدالة الاجتماعية، ووصلت الى قناعة بضرورة ايجاد معالجات اساسية وليس اعطاء حقن مسكنة".
ولم يحدد رئيس إقليم كردستان موعدا لإجراء هذه الانتخابات.
يذكر ان محافظات إربيل ودهوك والسليمانية استثنيت من انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في يناير/كانون الثاني 2009.
وتشغل حركة التغير ثمانية مقاعد في مجلس النواب العراقي، و25 مقعداً في البرلمان الكردستاني من أصل 111.، إلا أن علاقاتها مع الحزبين الكرديين الرئيسين سادتها أجواء مشحونة، ولاسيما بعد انسحابها من الائتلاف الكردستاني في 29تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، بسبب خلافاتها مع القائمة الكردستانية على مشروع قانون تشكيل هيئة انتخابات إقليم كردستان.
