الكردستاني: من يريد ان يحكم العراق واقليم كردستان عليه الفوز بالانتخابات
وقال مؤيد الطيب في مؤتمر صحفي عقده الائتلاف بمبنى قصر المؤتمرات في بغداد وحضره مراسل وكالة كردستان للانباء (آكانيوز) اليوم ان "بارزاني اشار الى ان النوع الثاني من التظاهر هو ان هناك من يريد ان يسيس التظاهرات للقفز على الشرعية واستلام السلطة عبرالعنف".
واضاف ان "التحالف الكردستاني يقول لمن يريد تسييس التظاهرات ان قيادة وحكومة اقليم كردستان جاءت للحكم عبر صناديق الاقتراع ولن تذهب الا عن طريقها"،موضحا انه "اذا كانت هناك رغبة في اجراء انتخابات مبكرة فانها ستكون موضع ترحيب لاحزاب والسياسيون في قيادة اقليم كردستان".
وتابع الطيب قائلا ان "هناك من يتحدث عن تزوير في الانتخابات والاغرب من ذلك انهم يستبقون الاحداث ويقولون ان الانتخابات المقبلة ستشهد تزويرا ايضا"، مبينا ان "اولئك يريدون ان يستلموا الحكم بدون انتخابات" .
ونفى امر التزوير مشيرا الى ان "الانتخابات جرت عن طريق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وباشرافها".
وشدد الطيب على ان من "يريد حل الحكومة والبرلمان فورا ويتسلم الحكم تحت مسميات الشرعية الثورية ومطالب الشعب ، ومن يريد ان يحكم العراق واقليم كردستان ، عليه ان يفوز اولا بالانتخابات فليس هناك طريق اخرلذلك ".
وكان عضو في مجلس النواب العراقي عن كتلة التغيير قد انتقد اليوم السبت، الحزبين الكرديين في اقليم كردستان، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، على خلفية ما نشر من اتهامات للتغيير بشأن التظاهرات التي تشهدها محافظة السليمانية، متهماً الحزبين الحاكمين بمحاولة تشويه الحقائق.
وكان مئات الأشخاص قد تجمعوا الخميس 17 شباط/فبراير الماضي أمام ساحة السراي في مدينة السليمانية، في تظاهرة نظمتها (شبكة الدفاع عن حقوق وحريات الشعب) من أجل الإعراب عن دعمهم للشعب المصري والتونسي، ولتحذير حكومة إقليم كردستان من مغبة عدم إجراء الإصلاحات وتنفيذ مطالب المتظاهرين، غير أن سير اتجاه التظاهرة تغير صوب مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، وبدأ المتظاهرون برشق المقر بالحجارة وحاولوا اقتحامه، فتطورت الأحداث إلى إطلاق عيارات نارية، أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة 57 آخرين بجروح، فيما أعلنت حركة التغير براءتها من أعمال العنف تلك.
وتتواصل التظاهرات في السليمانية ومدن اخرى في اقليم كردستان منذ ذلك التاريخ، حيث بلغ عدد ضحايا التظاهرات التي شهدتها مدن الاقليم حتى الآن ثمانية قتلى و150 جريحا.
