البطيخ يعلن تشكيل "الكتلة العراقية البيضاء"
وقال جمال البطيخ خلال مؤتمر صحافي عقده في البرلمان مع سبعة من نواب العراقية وحضرته "السومرية نيوز"، إن "القائمة العراقية لم توفق في إنجاز ما خطط لها خلال الفترة الماضية"، مؤكداً أن "ثمانية نواب قرروا الانسحاب من حركة الوفاق وتشكيل الكتلة العراقية البيضاء بزعامة حسن العلوي".
وأضاف البطيخ أن "أعضاء الكتلة الجديدة هم قتيبة الجبوري وكاظم الشمري وأحمد عريبي وعزيز المياحي وعالية نصيف وغضنفر البطيخ وجمال البطيخ وحسن العلوي"، مشيراً الى أنه "تم اختيار قتيبة الجبوري رئيساً للكتلة داخل البرلمان وعالية نصيف المتحدثة باسمها".
وظهر نواب الكتلة العراقية البيضاء الثمانية خلال المؤتمر الصحافي وهم يرتدون وشاحاً أبيض.
وكان القيادي في القائمة العراقية حسن العلوي أعلن في وقت سابق من اليوم، في حديث لـ "السومرية نيوز"، أن ثمانية من نواب القائمة العراقية انشقوا عن القائمة لتشكيل كتلة مستقلة تسمى "الكتلة العراقية البيضاء"، مبينا أن "الكتلة الجديدة هي حركة سياسية تتبنى برنامج القائمة العراقية الأصلي "الذي لم يطبقه إياد علاوي"، مبينا أن "الكتلة العراقية البيضاء جاءت انتفاضاً على طريقة إدارة قادة العراقية للأزمة وعملية تشكيل الحكومة.
ويعرف العلوي بانتقاده الدائم لقادة القائمة العراقية حيث أكد في وقت سابق أنه أحد مؤسسي القائمة العراقية ولم تتم استشارته في اختيار الوزراء داخل القائمة التي خضعت لمبدأ القرابة والمصاهرة، مؤكدا أن رئيس القائمة العراقية أياد علاوي اختار ابن عمه لوزارة الاتصالات وترك محافظتي النجف وكربلاء دون تمثيل في البرلمان"، معتبرا أن "هذا الأمر جزء من الاستئثار بالسلطة، حيث إن محمد علاوي لا يصلح لهذه الوزارة، وسيشكل خطراً يهدد الأمن الوطني بعد تسلمه المنصب.
وكان العلوي أكد في وقت سابق أنه سيقود معارضة في البرلمان مع مجموعة من النواب إذ لا يمكن لبلد أن يبقى من دون معارضة.
وكان مراقبون ذكروا أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي أبدى انزعاجه من لقاءات النائب عن كتلته حسن العلوي المتكررة مع رئيس الوزراء نوري المالكي وغيره من قادة الائتلافين الشيعيين.
وكانت بعض وسائل الإعلام نقل تقارير، في شباط الماضي، عن تشكيل القيادي في حركة الوفاق المنضوية ضمن القائمة العراقية حسين الشعلان كتلة داخل القائمة العراقية، مشيرة إلى أنها تضم أربعة أعضاء من الحركة.
وتتوارد بين الحين والآخر أنباء عن انشقاقات في القائمة العراقية، حيث كان آخرها في 19 من كانون الأول الماضي، إذ أكد مصدر سياسي مطلع، أن عشرة أعضاء من القائمة العراقية على رأسهم النائبان جمال البطيخ وطلال الزوبعي هددوا بإعلان انفصالهم عن القائمة، في حال عدم منحهم وزارتين ضمن تشكيلة الحكومة، مؤكداً أن النائبين محمد صيهود وعالية نصيف ضمن الأعضاء العشرة.
وأعلنت القائمة العراقية في بيان صحافي، في الـ22 من شباط الماضي، أنها قررت طرد النائبين أحمد عريبي عن محافظة البصرة، وقتيبة الجبوري عن محافظة صلاح الدين، من القائمة لعدم التزامهما بالمشروع الوطني الذي أقرته القائمة، فضلاً عن اتصالاهما بجهات معادية لها منذ ظهور نتائج الانتخابات، مضيفة أن القائمة حاولت طوال هذه الفترة إصلاح مسيرة هذين النائبين، لكنهما لم يصلحا مسيرتهما، فيما اتهم النائب المبعد قتيبة الجبوري القياديين في القائمة صالح المطلك وطارق الهاشمي بالوقوف وراء استبعاده والنائب أحمد عريبي من القائمة، مؤكداً رفض زعيم القائمة إياد علاوي وغالبية أعضائها قرار الإبعاد، فيما لفت إلى أن سبب القرار هو ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمهورية من قبل 60 نائباً عن القائمة.
