"الكردستاني": نسعى الى اقامة حكم ذاتي للكرد بتركيا
ونقلت الوكالة عن مراد قارايلان القول ان "شهر اذار/مارس الجاري يعد مرحلة انتقالية بحاجة الى مد جسور الثقة لايجاد مخرج للقضية الكردية"، مشيرا الى ان "الحزب يسعى انشاء نظام الحكم الذاتي داخل الحدود التركية ولايسعى للانفصال".
واضاف قاريلان قائلا ان "الحزب يحاول فرض الديمقراطية والتغيير وتخلي الحكومة التركية عن سياسة انكار الوجود الكردي"، متابعا انه "في حال اعتراف تركيا بوجود الكرد وارادته فاننا سنعترف ايضا بالدولة وفي حال اعتماد هذه الاسس فانه لن يكون هناك داع لحدوث مواجهة بيننا وبين الجيش التركي".
واكد قارايلان ان "نهج حكومة العدالة والتنمية سيحمل اهمية كبيرة الاحتفالات بيوم المرأة العالمي في الـ8 واحتفالات اعياد نوروز في الـ21 من الشهر الجاري"، منوها الى ان "هذا النهج سيحدد ملامح المرحلة المقبلة".
وقال قارايلان ان "اردوغان يغامر بخوض الانتخابات المقبلة في حالة حرب"، مضيفا "اذا لم يكن الامر هكذا فان الاسابيع الثلاثة المقبلة فرصة وليتفضل باتخاذ الخطوات دون اثارة التوترات وليجعل الحوار الجاري مع زعيم حزب العمال الكردستاني الى مفاوضات كي يستمر وقف اطلاق النار لحين موعد الانتخابات النيابية".
وشدد قارايلان على ان "الكرة الان في ملعب اردوغان لايجاد مخرج للقضية الكردية".
يذكر ان حزب العمال الكردستاني المحظور بتركيا اعلن نهاية شهر شباط/فبراير الماضي، انهاء هدنة وقف اطلاق النار الذي كان قد اعلنه منذ اكثر من سبعة اشهر بسبب السياسة التي تمارسها انقرة واستمرارها على محاولات تصفيته، مؤكدا انه سيتخذ موقفا دفاعيا ولن ينفذ هجمات ضد القوات التركية في حال عدم قيام الاخيرة بشن هجمات على مسلحيه، حسب بيان للحزب.
يشار إلى أن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، كان قد أعلن وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في 13 أغسطس/آب الماضي، ثم عاد وجدد المهلة في 20 من سبتمبر/أيلول حتى 31 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وقرر في مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام تمديده مرة اخرى لحين 12 حزيران/يونيو وهو موعد اجراء الانتخابات التركية النيابية، لمنح الحكومة التركية فرصة لتسوية القضية الكردية على حد قوله.
وتشهد تركيا صراعا منذ تاسيس حزب العمال الكردستاني قبل نحو 30 عاما اسفر عن مقتل نحو 45 الف من المدنيين والمسلحين والقوات التركية حسب ارقام تركية.
-آكانیوز
