إيران تأمل في اجراء المزيد من المحادثات البناءة بشأن برنامجها النووي
وقال صالحي للصحفيين في جنيف ان ايران أبدت دائما استعدادها للمضي قدما في المحادثات مع مجموعة "خمسة زائد واحد" التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا.
ومشيرا الي اجتماعه في جنيف مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون قال صالحي "امل ان يسهل اجتماع اليوم العمل من اجل الاجتماع القادم مع مجموعة خمسة زائد واحد".
واجرت ايران محادثات الشهر الماضي في اسطنبول بشأن برنامجها النووي مع الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا والصين وروسيا وبريطانيا دون احراز تقدم. واقترحت القوى الكبرى مبادلة للوقود كخطوة نحو انهاء المواجهة.
وقال مايكل مان المتحدث باسم اشتون ان اجتماع جنيف هو الاول لها مع صالحي الذي تولى منصب وزير الخارجية في الثلاثين من يناير كانون الثاني بعد اسبوع من محادثات اسطنبول.
واضاف مان قائلا ان اشتون "استخدمت الاجتماع كفرصة للتعبير مجددا عن خيبة أملها لعدم تحرك الجانب الايراني في محادثات اسطنبول وحثت الايرانيين على التواصل بجدية لدفع المحادثات قدما."
وفرض مجلس الامن التابع للامم المتحدة أربع مجموعات من العقوبات على طهران لرفضها تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي يعتقد الغرب انه يهدف الى انتاج أسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها مخصص لتلبية حاجاتها من الطاقة السلمية.
وقال صالحي -الذي سيتحدث امام هيئة لنزع الاسلحة تابعة للامم المتحدة يوم الثلاثاء- ان السلامة أكثر أهمية من موعد بداية سريعة لمفاعل بوشهر النووي الذي تكلف مليار دولار.
وقال صالحي "السلامة بالنسبة لنا والمصداقية أهم من بدء تشغيل مفاعل في موعد مبكر."
وقال خبراء على دراية بالمسألة يوم الاثنين ان ايران أبلغت اللجنة الدولية للطاقة الذرية فيما يبدو بأن مضخة مكسورة أجبرتها على ازالة الوقود من وحدة بوشهر التي أقامتها روسيا التي لم تبدأ العمل بعد والتي لم تبدأ بعد في انتاج الطاقة لضخها في شبكة الكهرباء الوطنية الايرانية.
وقال صالحي للصحفيين "لقد قلنا مرات عديدة انه اثناء عملية البدء نجري فحوصات روتينية في العديد من المناسبات لاننا نعطي اولوية للسلامة والمصداقية في بدء وتشغيل مفاعل."
وأضاف قائلا "لذلك توصلنا الى اتفاق مع الروس بأنه اذا كانت هناك حالة تحتاج الى اعادة فحص للمعدات فانه سيكون من الافضل ان نفعل ذلك من اجل ضمان الوفاء بالسلامة والمصداقية."
وتقول إيران إن محطة بوشهر التي تقع على ساحل الخليج لانتاج الكهرباء هي دليل على الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي وان نشاطها لتخصيب اليورانيوم هدفه فقط انتاج وقود للمفاعل.
