• Wednesday, 04 February 2026
logo

جمارك مطار بغداد تحجز 1.2 مليون دولار كان يحملها سياسيون غادروا العراق خلال 48 ساعة الماضية

جمارك مطار بغداد تحجز 1.2 مليون دولار كان يحملها سياسيون غادروا العراق خلال 48 ساعة الماضية
أكد مصدر في مطار بغداد الدولي، الخميس، بأن المطار يشهد حركة نزوح كبيرة لعدد من النواب والسياسيين العراقيين، فيما لفت مصدر في إدارة الجمارك إلى انه تم إرجاع مبلغ مليون و200 ألف دولار حاول السياسيون إخراجها معهم.

وقال المصدر: إن "مطار بغداد الدولي، يشهد منذ يوم أمس، حركة نزوح كبيرة لنواب وسياسيين عراقيين للخروج خارج البلاد"، مبينا أن "أعداد المسؤولين النازحين تضاعفت اليوم، بشكل كبير عما كان عليه يوم أمس".

تأتي حركة النزوح للسياسين العراقيين بالتزامن مع اعتزام الشباب العراقي بالقيام بتظاهرة مليونية غدا الجمعة، هيأ لها عدد من المجموعات الشبابية والحركات ومنظمات المجتمع المدني، احتجاجا على سوء الخدمات وتفشي البطالة والفساد.

من جهته أكد مصدر في إدارة الجمارك العراقية لـ"السومرية نيوز"، إن "دائرة الجمارك استطاعت أن تضبط مبلغ مليون و200 ألف دولار أمريكي، حاول المسؤولون إخراجها خارج البلاد".

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الإدارة حجزت على تلك المبالغ ومنعنت النواب السياسيين والنواب من إخراجها"، وأشار إلى أن "المبلغ المسموح للمسؤول حمله معه لا يتجاوز الـ 10 آلاف دولار كحد أقصى"، مبينا أن "بعض المسؤولين كان يحمل مبالغ تصل إلى مئة ألف دولار".

وتشهد البلاد منذ نحو ثلاثة أسابيع تظاهرات شعبية استلهمت من التظاهرات التي تجوب الدول العربية والتي أدت لحد الآن إلى سقوط نظامين سياسيين في تونس ومصر، وتتركز مطالب المتظاهرين في العراق على توفير الخدمات وفرص العمل وصون الحريات وضمان حرية التعبير إضافة إلى معاقبة المفسدين في الدولة، وقد تخلل بعضها صدامات بين القوات الأمنية والمتظاهرين، أدت إلى وقوع عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح حين قام متظاهرون بإشعال النار بمبان حكومية، لاسيما في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط، بعدما أطلقت القوات الأمنية النار على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة 49 آخرين.

وامتدت التظاهرات لتشمل إقليم كردستان حيث تشهد مدينة السليمانية، نحو 364 كم شمال العاصمة العراقية بغداد، منذ الخميس 17 شباط الجاري، تظاهرات شارك فيها المئات من الشباب وطلبة الجامعة، للمطالبة بإجراء إصلاحات حكومية ومحاربة الفساد والمفسدين، تحولت منذ يومها الأول، إلى مصادمات مع القوات الأمنية، أسفرت عن وقوع 132 قتيلاً وجريحاً بحسب مصدر مسؤول في مديرية صحة السليمانية، حيث شهد اليوم الأول وقوع 60 جريحاً واليوم الثاني 21 جريحاً واليوم الثالث 48 جريحاً، فيما سقط ثلاثة قتلى خلال الأيام الثلاثة الماضية وعدد آخر من الجرى.

ومن المتوقع ان تشهد البلاد يوم غد الجمعة تظاهرة يقول القائمون عليها بانها مليونية وتهدف للاصلاح والتغيير، إلا أن لم تؤخذ بنوايا حسنة من الحكومة التي أخذت تحذر خلال الايام الماضية من أن تستغل التظاهرات لإسقاط العملية السياسية في البلاد، وقد ذكر رئيس الحكومة نوري الماالي بان لديه معلومات أكيدت تفيد بمحاولة حزب البعث وغيره من الجهات تسييس التظاهرات وخلق الفوضى بما يعيد البلاد إلى المربع الأول بحيث "يصعب إصلاحها" بحسب تعبيره.

ويؤكد التيار الصدري أحد اكبر الذين دعوا إلى تظاهرات ضد الاحتلال والخدمات إنه لن يشارك في تظاهرات الجمعة، إذ كانت الهيئة السياسية للتيار الصدري أعلنت أمس أن زعيم التيار مقتدى الصدر أوعز بإجراء استفتاء عام ولمدة أسبوع في جميع محافظات العراق من ضمنها إقليم كردستان العراق بشأن الخدمات وتأييد التظاهر.

-السومرية
Top