• Wednesday, 04 February 2026
logo

العراق ، تنظيم مظاهرات شعبية ليوم الجمعة و استعداد الحكومة لسماع مطالب المتظاهرين

العراق ، تنظيم مظاهرات شعبية ليوم الجمعة و استعداد الحكومة لسماع مطالب المتظاهرين
كولان : ج ، أ

من المقرر ان ينزل الشعب العراقي الى الشوارع في كثير من المحافظات العراقية يوم الجمعة ، بغرض طلب الخدمات و تنفيذ الاصلاحات الحكومية و القضاء على الفساد و توفير الخدمات الرئيسية ، و طلب تنفيذ مطالبهم .
و في هذا الايطار طلبت الحكومة العراقية من الجمهور المتظاهر أن ينزلوا الى الشوارع بطريقة مدنية و سلمية و يقوموا بمطالبة تنفيذ طلباتهم ، بعيداً عن اللجوء الى اعمال العنف و مهاجمة المقرات الحكومية و الحزبية و المنظمات ، بل يلتزموا بالإرشادات الأمنية بغرض الحفاظ على ارواحهم و على ثرواتهم و ممتلكاتهم و الممتلكات العامة .
و في هذا الايطار و في مؤتمرصحفي مشترك قال الناطق باسم الحكومة العراقية " علي دباغ " مع المتحدث باسم حملات بغداد الليوا " قاسم عطا " ، اكد دباغ على ان نظام دولة العراق هو نظام دستوري ، و يسمح لمجلس النواب أن يحل الحكومة وقت ما يشاء و يعلن انتخاب جديد و قادر على أن يدع الحكومة كما هي .
اشار دباغ الى ان التظاهرات في بغداد هي رغبة الشعب و يجب احترامها ، لأن جميع التظاهرات و من ضمنها مظاهرات بغداد تسير في ايطار العملية الديمقراطية و المدنية و لم تكن مهاجمة ضد الحكومة و طلب اسقاط الحكومة مثلما بدأ يطالب بها الكثير من الدول العربية الان .
و من جهته اكد المتحث باسم حملات بغداد ان الحكومة لم تقرر منع التجوال بسبب المظاهرات ، و لكنها تراقب و بجدية الأوضاع لتمنع من أي مخاطر و منع الأشخاص الذين يريدون ان يسيروا بالمظاهرات الى اعمال العنف أو ماشابه ذلك و يصنعون مخاوف امنية على التظاهرات ، و كشف عن معرفتهم بمحاولات كل من تنظيم القاعدة و هيئة علماء المسلمين استهداف المتظاهرين .
و في قسم آخر من حديثه قال دباغ : أبدت الحكومة عن استعدادها لإستماع مطالب المتظاهرين ، كما طلب من معضم وزراء الحكومة الجديدة الاستماع الى طلبات المتظاهرين مع تنفيذها ، و اوضح ان الحكومة العراقية ليست قلقة بشان هذه التظاهرات ، بل تعدها حق مشروع ومراسيم ديمقراطية و مدنية للشعب العراقي ، و الهدف منها تفعيل أداء الحكومة و القضاء على الفساد وتقصير المسؤولين في واجباتهم .
و من ناحية اخرى أكدت عضو الكتلة العراقية " عالية ناصيف " أن التظاهرات الجماهيرية مسألة دستورية و جاءت في الفقرة الرابعة من مادة 38 اعطي الحق فيها للمتظاهرين و لكن بشكل هادئ ومدني و في ايطار قانوني ان يقوموا بمطالبة حقوقهم .
و زادت على كلامها : مع انه حتى الآن لم يحدد قانون المظاهرات و لكن يجب على المتظاهرين ان يطالبوا بحقوقهم ضمن عملية ديمقراطية ، بينما اكدت على انه لا يحق لأي جهة و لا الحكومة ان تقوم بقمع المتظاهرين ،بل على الحكومة ان تستمع لمطالبهم و ان تؤمن على حياتهم اثناء التظاهرات .
و من جهته قال مستشار الأمن الوطني " فالح فياض " : أن التظاهرات الجماهيرية هي أحد الأسس الرئيسة للعملية الديمقراطية التي يقوم المتظاهرين فيها بطلب مطالبهم بطريقة سلمية و بعيدة عن اعمال العنف ، و قال ان رئيس الوزراء نوري المالكي طلب من الجهات الأمنية ان يكونوا في مستوى هذه التظاهرات و ان يقوموا بمنع اي شيء يأخذ بالتظاهرات الى مسار آخر ، و بألأخص انه هناك انباء تقول ان البعثيين و تنظيم القاعدة و هيئة علماء المسلمين يريدون ان يتجهوا بالمظاهرات الى اتجاه آخر و ان يستهدفوا الجماهير المتظاهرة ، و قال ان التظاهرات هي رغبة الناس و لذلك يجب احترامها ، و لا يمكن للأمن العراقي ان يكون مقصراً في حمايتهم ، و لذلك يجب على الحكومة ان تستمع و بجدية لمطالب المتظاهرين ، و لايجوز خلط هذه التظاهرات بالسياسة و مصلحة جهات معينة .
قالت كتلة العراقية على لسان عدد من اعضائها انهم يشاركون في التظاهرات و يقوموا بتوصيل طلبات المتظاهرين الى الحكومة و السلطات .
Top