ايران: الرفض الاوروبي لزيارة مواقع نووية لن يؤثر على محادثات اسطنبول
وتأمل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة زائد المانيا ان تتناول المحادثات التي تجري في اسطنبول يومي 21 و22 يناير كانون الثاني الجاري مخاوفها من سعي ايران لامتلاك اسلحة نووية.
ودعت ايران دبلوماسيين اجانب لزيارة مواقع نووية قبل اسبوع من محادثات اسطنبول. وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي.
ورفض الاتحاد الاوروبي دعوة ايران ولم توجه الدعوة للولايات المتحدة ولم تعلن الصين وروسيا رديهما حتى الان.
وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمان باراست الدول المعنية على قبول الدعوة "كاجراء ايجابي لبناء الثقة".
وذكر ان الزيارة لن تؤثر على المحادثات التي طالما قالت ايران انها لا تركز على القضية النووية بل تناقش الجغرافيا السياسية بصفة عامة.
وقال في المؤتمر الصحفي الاسبوعي "لا علاقة للمفاوضات بكل هذه القضايا (مثل الدعوة لزيارة المواقع النووية)."
وتابع "اعلنا انها ستجري في اسطنبول لايجاد ارضية مشتركة للتعاون واي تحرك ايجابي يتعلق بتعاوننا مع منظمات دولية فيما يخص عملياتنا النووية. هذه قضية مستقلة تماما."
ورفضت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي التي ترأس مجموعة خمسة زائد واحد التي تجري محادثات نووية مع ايران دعوة طهران وقالت ان تفقد منشات نووية هي مهمة خبراء مؤهلين وليس دبلوماسيين.
وأضافت انها نسقت مع اعضاء اخرين في المجموعة.
واعلنت موسكو انها لا زالت تدرس الدعوة.
وقال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في موسكو " تلقينا هذه المبادرة باهتمام."
وأضاف "لكن لدينا تساؤلات ورغبات خاصة بنا في هذا الشأن. وهذه التساؤلات تجري مناقشتها بمن في ذلك مع شركائنا الايرانيين."
وفي بكين احجم المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن التعليق. وذكرت وكالة انباء الطلبة الايرانية ان علي باقري مساعد سعيد جليلي المفاوض الايراني في الملف النووي سيزور بكين غدا الاربعاء لاجراء محادثات مع مسؤولين.
وحين سئل مهمان باراست عن مشاركة روسيا والصين في الزيارة اكتفى بقوله "ندرس ذلك."
والصين وروسيا شريكان تجاريان مهمان لطهران. وقامت روسيا ببناء محطة الكهرباء النووية الوحيدة في ايران في بوشهر وتزودها بالوقود ومن المقرر ان تبدأ المحطة في توليد الكهرباء في الاشهر المقبلة.
