صور 3 بيشمركة من جرحى الحرب ضد داعش تحصد الجائزة الذهبية لمهرجان في كوريا الجنوبية
وكان القائمون على المهرجان، تواصلوا مع المصور يونس محمد، الجمعة 30 تشرين الأول 2020،عبر رسالة إلكترونية "إيميل"، أعلموه فيها عن ترشح صوره للجائزة الذهبية.
وقال المصور، يونس محمد، بشأن مشاركته في المهرجان،: إن المشاركة كانت تتطلب إرسال ثلاثة صور من كل مصور، فقمت بدوري بإرسال ثلاثة صور لقوات من البيشمركة ممن إصيبوا بجروح في الحرب ضد داعش.
ويتضمن المهرجان، جائزة "كراند"، التي لم يعلن الفائز بها بعد، والجائزة الذهبية التي تمنح لمشاركٍ واحدٍ فقط، وسيتم منحها للمصور الكوردي، يونس محمد، إلى جانب الجائزة الفضية والبرونزية، والتي تمنح كل منها لفائزَين.من المقرر، أن يتم الإعلان رسمياً عن الفائزين بجوائز المهرجان رسمياً، خلال الـ9 من الشهر المقبل، وفي الـ 20 من الشهر نفسه، سيتم افتتاح معرض للصور المشاركة في المهرجان، وبهذا الشأن قال محمد : أنه ربما تمنعه إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، من السفر للمشاركة في مراسم المهرجان وعرض الصور.
ووفقاً لمحمد، تعد تلك الصور، جزءاً من مشروعٍ كبيرٍ له، وينوي جمعها في كتاب عن قوات البيشمركة من جرحى الحرب ضد داعش يسرد فيه قصصهم، حيث بدأ فغلياً بمشروعه منذ نهايات عام 2019، ومن المنتظر أن يتطلب إنهاؤه للمشروع نحو 5 أشهر أخرى.
يونس محمد عبد الرحمن، المعروف باسم يونس محمد، من مواليد محافظة دهوك في إقليم كوردستان،عام 1972، ويقيم في العاصمة أربيل، وكان من المشاركين في عشرات المسابقات الخاصة بالتصوير الصحفي، وسبق أن حصد نحو 20 جائزة دولية.
وأعلن محمد،: إهداءه الجائزة لقوات البيشمركة، قائلاً، إن "نضال قوات البيشمركة وآلامهم، هو ما جعل المهرجان يكن لهم كل ذلك التقدير والاحترام".بدوره قال، إبراهيم عارف، وهو بيشمركة جريح ممن فازت الصور الملتقطة لهم في المهرجان، إنه تلقى العلاج في إقليم كوردستان وتركيا، ونظراً لعدم منحه أي دعم مالي، أضطر إلى بيع سيارته ومنزله، وقسماً من ممتلكاته إلى جانب الاقتراض من معارفه، لدفع تكاليف علاج جروحه، ويأمل من الحكومة أن تقدم دعماً وتقديراً أكبر له ولمن هم مثله.
روداو
