• Friday, 06 February 2026
logo

ما أضرار سماعات الأذن؟

ما أضرار سماعات الأذن؟
تمّ اختراع سماعات الأذن أول مرّة عام 1980 ؛ بهدف منح الحرية للأفراد في الاستماع إلى الموسيقى المفضلة في أيّ مكان وفي أي زمان دون إحداث الإزعاج للآخرين، ولاقت سماعات الأذن إقبالاً كبيراً لدى الشباب، والمراهقين، والأطفال، فأصبحوا يسخدمونها بشكلٍ مفرطٍ، وعلى أعلى درجات الصوت، ولكنهم لا يدركون المخاطر الكبيرةَ التي تسببها لهم، لذا في هذا المقال سنذكر الأضرار المترتبة على استخدام سماعات الأذن.

أضرار سماعات الأذن
للسماعات أضرار عديدة منها :

سماعات الأذن تكبّر الصوت لذا فهي تشكل خطراً كبيراً على الأذن، وذلك لأنّ فلتر الصوت يكون قريباً جداً من الهيكل الحسّاس للأذن الداخليّة، وبالتالي يزيد من احتمالية الإصابة بفقدان السمع، حيث إنّ التعرّض لمستوى عالٍ من ذبذبات الصوت ولوقتٍ طويلٍ، يسبب فقدان السمع، كما أنّ الموجات الصوتيّة ذات الطاقة العالية تقتل الخلايا الشعريّة في الأذن الداخليّة، وتسبب أيضاً مشاكل في السمع، وطنيناً في الأذن.

ضمور القناة السمعية
حيث إنّ قوّة الصوت، وشدته التي تصل إلى 85 ديسيبل تؤديان إلى ضمورِ القناة السمعيّة، وخاصّةً مع الاستخدام المطول للسماعات.

الاضطراب
تولد السماعات إحساس الإضطراب لدى مستخدميها، لأنّها تفصله عما يحيط به منضوضاء، وأصوات، وخاصّة في الأماكن العامة، وبالتالي تكون حياته في خطرٍ شديدٍ.

الإصابة ببعض أنواع بكتيريا الأذن
وذلك بسبب تبادل استخدام السماعات بين الأفراد، ومن هنا تصنّف سماعات الأذن من الأغراض الشخصيّة، غير المحبب التشارك فيها.

الإصابة بالميكروبات والجراثيم
وذلك نتيجةً لإهمال تنظيف وتعقيم السماعات بصورةٍ مستمرةٍ، لذا ينصح بتعقيم السماعات بقطعةٍ قطنيةٍ مبلولة بالديتول، أو الكحول الطبيّ لضمان وتعقيمها وتطهيرها من الميكروبات، ومسببات الأمراض.

ويمكن أن تؤدي الأعراض الشديدة إلى القلق والاكتئاب والتهيج واضطرابات النوم والتوتر، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى استشارة نفسية.

يرتبط الطنين بارتفاع ضغط الدم وأورام الرأس والرقبة وانسداد الأوعية الدموية والورم العصبي الصوتي ورم في منطقة الدماغ مع مشاكل في السمع والتوازن.







باسنيوز
Top