مهرجان الألوان القادم سيكون عائلياً
وأعلنت المتحدثة، وواحدة من منظمي المهرجان، هيشو أحمد: "خلال يومي المهرجان، تلقينا شكاوى من سبعة أشخاص فقط، وكانت تلك الشكاوى نتيجة لسببين أحدهما قيام أشخاص باختلاق مشاكل للإساءة إلى المهرجان وعرقلة أي عمل جميل، والثاني قيام أشخاص مرضى بالتحرش وتصرفات غير مقبولة وتصوير أشخاص آخرين بدون موافقتهم".
وقالت أحمد: "لمنع تكرار مثل تلك المشاكل، سيكون مهرجان الألوان في العام القادم عائلياً ولن يسمح بمشاركة العزاب، بسبب حصول حالات غير مقبولة هذه المرة".
يجري المهرجان المذكور في أربيل لثلاث سنوات متتاليتان، ولا يخطط منظمو المهرجان لإقامته في مدن أخرى، وتقول أحمد: "حاولنا العام الماضي واتخذنا استعداداتنا لتنظيم المهرجان في متنزه (هواري شار) في السليمانية، وكانت هناك مطالبة كبيرة من الناس، لكن محافظة السليمانية رفضت السماح بإقامة المهرجان بدعوى أنه سيفسد بيئة المتنزه، لهذا لم نطلب منها إجازة هذا العام، وكانت إقامة المهرجان في دهوك ستكلفنا مبلغاً كبيراً لهذا لم نقم المهرجان هناك أيضاً، لكن إذا حصلنا على الموافقة فإننا في السنة القادمة سنقيم المهرجان في السليمانية ودهوك ومدن أخرى".
يرتفع عدد المشاركين في مهرجان الألوان سنوياً، وتقول المتحدثة باسم مهرجان الألوان: "جرى المهرجان في العام 2017 في متنزه سامي عبدالرحمن، وشارك فيه ستة آلاف شخص، وجرى في العام الماضي بمتنزه (كلكند) بمشاركة اثني عشر ألف شخص، ليبلغ عدد المشاركين هذا العام ثمانية عشر ألفاً".
وعن نفقات المهرجان وعائداته، قالت هيشو أحمد: "أقامت شركتان مهرجان الألوان، ورعته ست شركات، وخلال يومين شارك في المهرجان ثمانية عشر ألف شخص، عشرة آلاف في اليوم الأول وثمانية آلاف في اليوم الثاني، وكان سعر البطاقة عشرة آلاف دينار، مع تخفيضات لبعض الأشخاص والجهات، وكانت كلفة العلبة التي يزود بها المشارك الواحد (التي تضم لوازم المشاركة) ثمانية آلاف دينار".
وأضافت أحمد: "لم يشارك أي متطوع في مهرجان هذا العام، لكن فريقاً من 300 شخص كانوا يقومون بتنظيم المهرجان وحصلوا جميعاً على أجور، كما لم تصرف الحكومة سنتاً واحداً للمهرجان، وقد قمنا باستئجار المتنزه الذي أقمنا فيه المهرجان، وبلغت كلفة المهرجان الكلية 250 ألف دولار ولم تتجاوز أرباحه 20 ألف دولار".
شارك في مهرجان هذا العام عدد كبير من السياح والأجانب، وأعلنت أحمد "أن ألفين من المشاركين في المهرجان كانوا من الأجانب والسياح، ومن أبناء مدن جنوب ووسط العراق وأتراكاً وإيرانيين وأجانب، وكانت نسبة النساء 60% من المشاركين".
روداو
