• Thursday, 12 February 2026
logo

بعد 13 عامًا على رحيله.. ”همس النجوم“ يكمل حكايات نجيب محفوظ

بعد 13 عامًا على رحيله.. ”همس النجوم“ يكمل حكايات نجيب محفوظ
بعد 13 عامًا على رحيله يعود الأديب المصري نجيب محفوظ لسرد قصصه عن الحارة والمقهى والشخصيات المهمشة، من خلال 18 قصة لم يتضمنها أي كتاب من قبل، لكن الصحفي المصري محمد شعير أحد مريديه جمعها ونشرها في إصدار جديد.
وتتشكل المجموعة التي تحمل اسم (نجيب محفوظ.. همس النجوم) وصدرت عن دار الساقي في بيروت، من قصص نشرها محفوظ في تسعينيات القرن الماضي بإحدى المجلات، لكنها لم تُجمع في أي كتاب مضافًا إليها قصة جديدة من ”كنز أدبي“ عثر عليه شعير لدى ورثة الأديب الراحل.
وقال شعير، الصحفي في جريدة (أخبار الأدب) المصرية، والذي دأب على مراجعة وتحليل سرديات محفوظ في مقدمة الكتاب: ”عندما منحتني ابنته أم كلثوم صندوقًا صغيرًا يتضمن أوراقًا عدة، تخص محفوظ، شعرت بلذة كأنني على وشك اكتشاف مقبرة فرعونية… من ضمن الأوراق ملف كامل… يضم نحو 40 قصة قصيرة، لكن لم تُنشر القصص وقت كتابتها… يعود إليها محفوظ بعد سنوات لينشرها في مجلة نصف الدنيا… ظلت ثماني عشرة قصة قصيرة خارج الأعمال الكاملة بطبعاتها المختلفة“.

وتحمل القصص عناوين: (مطاردة) و(توحيدة) و(ابن الحارة) و(نبوءة نملة) و(أبونا عجوة) و(السهم) و(همس النجوم) و(العمر لعبة) و(دعاء الشيخ قاف) وغيرها من الأسماء التي حرص محفوظ من خلالها على وصف البيئة الشعبية المصرية.

ويقول شعير إن القصص التي ينشرها اليوم لا تختلف عن عوالم نجيب محفوظ الإبداعية، وهي امتداد لحكايات الطفولة التي استعادها في (حكايات حارتنا) عام 1975، وكذلك في (صدى النسيان) عام 1999، ولكنها محملة بالرمز وحكمة الشيخ الكبير.

ويضيف: ”تدور القصص في الحارة، عالم محفوظ الأثير المفعم بالحياة، حارة محددة الملامح تنتهي بقبو حيث يعيش من لا مأوى لهم. ويرتفع فوق القبو (الحصن القديم) حيث تسكن الأشباح والعفاريت.

وتابع قائلًا: ”القصص أبطالها: فتوات ومجاذيب ومنجمون وموسوسون وأولياء وأصحاب كرامات وهاربون وشيوخ يراقبون ويتدخلون في شؤون الحارة وحياة أهلها وأئمة زوايا…وجوه وأقنعة تخفي الكثير“.

ونجيب محفوظ (1911 – 2006)، هو أول روائي وقاص عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب، وهو من أكثر الأدباء المصريين الذين تحولت كتاباتهم إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية.








ارم نيوز

Top